مؤسسات المعارضة السورية أصبحت جسماً فارغاً من الداخل ولا يقدم أي قيمة للملف السوري

يبدو أن الوسط السياسي والثقافي بات يدرك جيداً أن مؤسسات المعارضة السورية هي مؤسسات شكلية فقط تدار من العاصمة التركية أنقرة بإشراف الاستخبارات التركية وأن هذه المؤسسات لا تفيد القضية السوري بأي شي.

يقول الإعلامي السوري ومؤسس موقع ” كلنا شركاء” أيمن عبد النور لشبكة عنب بلدي. صحيح أن المعارضة السورية اكتسبت اعتراف من بعض الدول الإقليمية والدولية لكنها عبارة عن هياكل الآن حيث أصبحت تلك المؤسسات عبارة عن أجسام جامدة ولا تؤثر ابداً على التغيرات السياسية ولا تستطيع مواكبة التغيرات فهي لا تمتلك اعلام يغطي كامل سوريا كما أن الجمهور منفصل عنها وبالتالي أصبحت جسما فارغاً لا فائدة منه

ومن الجدير ذكره أن المؤسسات السياسية التابعة للمعارضة السورية هي رهينة القرارات التركية ولا تستطيع ان تخرج خارج مسار الخط المرسوم من قبل الاستخبارات التركية وخير دليل على ذلك صفقات تركيا مع الحكومة السورية خلال الحرب السورية وكذلك قيام تركيا باعتقال كل من يفضح ممارساتها والفصائل المسلحة التابة لها والتي تسمي نفسها الجيش الوطني كما حدث مع العقيد أحمد الرحال حيث قامت السلطات التركية باعتقاله بسبب التصريحات التي أدلى بها عن حقيقة الجيش الوطني

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: