صدى الواقع السوري

لهذه الأسباب يتم إغلاق محلات في دمشق

أثار إغلاق محل “كروسان القيمرية” في دمشق،  أحد محلات صنع المعجنات، جدلًا بين السوريين.

وتباينت ردود الفعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد إعلان إغلاق المحل أمس، الأحد 22 من أيلول.

وأيد بعض المواطنين القرار، حرصًا على السلامة العامة وردعًا للمخالفات الصحية التي ترتكبها المحلات.

في حين عارض آخرون قرار الإغلاق لكون المحل من أشهر المحلات التي اعتاد زوار دمشق القديمة على ارتيادها، مشيرين إلى أياد خفية وراء قرار الإغلاق، وذلك لإجبار مالك المحل على بيعه لأحد رجال الأعمال على حد قول البعض.

ويقع محل كروسان “القيمرية” في حي باب توما الدمشقي، في الطريق المؤدي إلى الجامع الأموي.

وبررت محافظة دمشق قرار الإغلاق رقم 7615، بوجود قذارة في المحل، واستخدام صحون كرتون غير نظامية.

كان محل بوظة “بكداش” في سوق الحميدية بدمشق، في مقدمة المحلات التي سبب إغلاقها جدلًا كبيرًا، وذلك بعد حملة إغلاق طالت مطاعم كثيرة في دمشق منتصف عام 2017.

وأغلق محل بوظة “بكداش” مرتين، من قبل محافظة دمشق كان آخرها، في 13 من آب، وذلك لثلاثة أيام بسبب “وجود الحشرات في مستودع المواد الغذائية وقذارة خلف آلات التصنيع”.

وغرّم البيان، الذي نشرته صحيفة “الوطن”، صاحب بوظة “بكداش” موفق محمد بكداش، بدفع مبلغ خمسة آلاف ليرة سورية، على أن يعتبر هذا القرار إنذارًا لاتخاذ الإجراء الأشد في حال تكرار الأمر.

وجاء ذلك بعد عام من قرار مشابه أغلق فيه المحل لعشرة أيام، بسبب وجود مخالفات.

ومن بين المخالفات حينها خلط الفستق الحلبي بفستق العبيد، واستخدام حليب البودرة المجفف بدلًا من الحليب العادي، إضافة إلى وجود قذارة في قسم التحضير.

وتعتبر بوظة بكداش من أشهر أنواع البوظة الشامية، ولها طريقة خاصة بصنعها، وأصبحت من التراث الدمشقي.

وارتبط اسم بوظة بكداش ارتباطًا وثيقًا بسوق الحميدية الشعبي في دمشق القديمة، وتحول المحل إلى معلم لجذب السياح.

ويعود تأسيس بكداش إلى عام 1895 لصاحبها محمد حمدي بكداش، وأصبح أشهر متجر لبيع البوظة في دمشق، ليفتتح بعد عام 2011 في سوريا عدة أفرعٍ في دول الجوار.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: