لم تستقبل لاجئاً واحداً ومع ذلك سعوديون يطالبون السوريين بالرحيل

وبرّر المغردون مطلبهم بعدة أسباب ابرزها قيام السوريين بالزواج من سعديات، وإشغالهم فرص عمل، ووصل الأمر بالبعض لاتهامهم بالسرقة والبلطجة وتشويه صورة الفتاة السعودية.

وتفاوتت حدة الانتقاد لتواجد السوريين، إذ طالب سعوديون آخرون «بتخفيف الميزات للسوريين وليس ترحيلهم».

وفي المقابل، عبر مغردون عن استيائهم من موقف المهاجمين للسوريين، واعتبروا أن مطلبهم يعبر عن عنصرية.

وقالت صحيفة الوطن السعودية إن أكثر من نصف العاطلين عن العمل يستغرقون عاماً أو أكثر للحصول على وظيفة.

ولطالما كان الخليج العربي بشكل عام، والسعودية على وجه الخصوص، واحدة من الأماكن المفضلة للعمل بالنسبة للسوريين الشباب، وذلك للعمل وجمع المال ثم العودة إلى سوريا للبدء بمشاريع خاصة.

وتتحدّث وزارة الخارجية السعودية باستمرار عن مليوني سوري مقيمٍ داخل أسوارها، الرقم الذي تشكّك فيه جهات أهلية وأُممية، علماً بأن المملكة لم تستقبل أيّ لاجئ سوري منذ بداية الأزمة في عام 2011. واقتصرت «مساعدتها» على تمديد إقامات السوريين الموجودين على أراضيها قبل الحرب، أو منح تأشيرات إضافية «بشقّ الأنفس» لعدد من الوافدين السوريين الجدد (آلافٌ على الأكثر).

وتؤكد الجمعيات الأهلية السورية في السعودية وخارجها أن «عدد اللاجئين السوريين الذين استقبلتهم السعودية هو صفر»، وأنّ «حوالى 70% من السوريين في السعوديّة مقيمون يدفعون الضرائب دوريّاً، وحوالى 25% هم من مرافقيهم». بينما «لا تتعدّى نسبة المخالفين 4%، أما نسبة المتسللّين فأقل من 1%»، بحسب مجموعة «سوريون في السعودية»، وهي أكبر مجموعة متخصصة في شؤون السوريين في المملكة على «فيسبوك».

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: