لماذا هذا الظهور المتكرر للجولاني.. فهل تحاول “تحرير الشام” ترميم صورتها ؟

منذ بداية أيار الحالي زادت “هيئة تحرير الشام” المسيطرة على محافظة إدلب، من تحركاتها الشعبية، بعد انتقادات واحتجاجات من ناشطين في إدلب أعقبت محاولتها فتح معابر تجارية مع الحكومة السورية ، كما زاد التراجع العسكري في المعارك الأخيرة ضد قوات الجيش السوري ، من الاحتقان الداخلي ضدها.

ظهر الجولاني ثلاث مرات منذ بداية أيار الحالي، وبشكل متتال، وبمظهر القائم بأعمال الناس والباحث عن أماكن الخلل والضعف في الأمور المدنية لترميمها.

فالمرة الأولى ظهر في 2 من أيار الحالي، بعد التوتر الذي ساد إدلب منذ 18 من نيسان الماضي، والرفض الذي طال حتى عناصر من ضمن “الهيئة” بسبب فتح معبر تجاري مع الحكومة السورية .

وفشل فتح المعبر في المرة الأولى بسبب الرفض الشعبي بين سراقب وسرمين بريف إدلب الشرقي.

وفي المحاولة الثانية نجحت “تحرير الشام” في فتح معبر بين قريتي أرمناز ومعارة النعسان بريف إدلب الشمالي الشرقي في 30 نيسان الماضي، لكن أعيد إغلاقه بداية الشهر الحالي نتيجة المظاهرات، التي أدت إلى سقوط قتيل وعدة جرحى بيد عناصر أمنيي “الهيئة”.

ليظهر الجولاني في زيارة للجرحى الذين أصيبوا برصاص عناصره، في مظاهرة معارة النعسان الرافضة لفتح معبر تجاري.

الظهور الثاني كان في 16 من أيار الحالي، ضمن أحد المخيمات غير المكفولة بإدلب، ” لتلبية حاجات المقيمين فيه” بحسب “إباء”، وأظهرت الصور اجتماع الجولاني مع أهالي المخيمات، والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم وتسجيلها.

وبعد يوم واحد فقط نشرت “إباء” صورًا للجولاني خلال لقائه مع شيوخ العشائر في الشمال السوري، للحديث حول شؤون المنطقة.

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: