للمرة الأولى في سوريا … جرحى الحرب يمكنهم مزاولة مهنة المحاماة ‏

ذهب المؤتمر العام لنقابة المحامين مؤخراً إلى خطوة غير مسبوقة في مجال تنظيم ‏‏مهنة المحاماة، الخطوة تسمح لجرحى الحرب بمختلف اصاباتهم بالانتساب إلى ‏نقابة المحاماة ومزاولة هذه المهنة وذلك بعد أن كان الدخول لتلك المهنة يشترط ‏اللياقة الصحية التامة. ‏

وأقر المؤتمر العام لنقابة المحامين قبول طلبات الراغبين بالانتساب لنقابة المحامين ‏ممن كانوا قد أصيبوا إصابات جسدية أدت إلى تسريحهم من الخدمة الإلزامية ‏والاحتياطية، كما أعفى القرار جرحى ومصابي الحرب من شرط العمر للقبول ‏ضمن نقابة المحامين حيث كان ينص قانون تنظيم مهنة المحاماة على عدم قبول ‏مَن يتجاوز سن الخمسين عاماً من الدخول إلى قيد المحامين المتمرنين، لكن هذا ‏الشرط المتعلق بالعُمر أصبح الآن لا يشمل جرحى العمليات الحربية. ‏

ولعِب مشروع جريح الوطن دوراً كبيراً في الدفع بهذه الخطوة لتصبح قراراً ‏ينعكس أثره على كل الجرحى الذين كانوا يحلمون بدراسة الحقوق ومزاولة مهنة ‏المحاماة وصار الآن بإمكانهم الذهاب إلى هذا الحلم.‏

قرار المؤتمر العام لنقابة المحامين يُعفي جرحى الحرب أيضاً من كافة ‏‏رسوم التسجيل في نقابة المحامين.‏

ويرى الكثيرون أن خطوة نقابة المحامين هذه يجب أن تنسحب على مهن ‏وقطاعات أخرى بحيث يمكن للجرحى مزاولة كل المهن التي يقدرون على امتهانها ‏والقيام بها، أياً تكن طبيعة إصاباتهم من مبدأ قدرتهم وتمكّنهم.‏

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: