لصالح منّ تصب تصريحات وليد المعلم الأخيرة تجاه قسد و ما الغاية من خطاباته التي تبعد الإدارة الذاتية عن دمشق

لصالح منّ تصب تصريحات وليد المعلم الأخيرة تجاه قسد و ما الغاية من خطاباته التي تبعد الإدارة الذاتية عن دمشق

المتتبع لتصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم يلمس بشكل دائم تهجمه على الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا و مشروعها الرامي لإحلال الأمن والاستقرار لعموم شعوب المنطقة حيث في كل ما يتعلق بالمناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية حين خروجه للإعلام يحاول المعلم الإساءة بصورة أو بأخرى توجيه التهم بشكل متعمد في محاولة منه للتأثير على الرأي العام واعتباره إدارة انفصالية وساعية لمشروع غير سوري على خلاف التوجه الروسي الذي  طالب مؤخراً الحكومة السورية بالانفتاح للإدارة الذاتية والتعامل معها على أساس الدستور.

فمن المعلوم أن الإدارة الذاتية كانت ولازالت ذوّ مشروع واضح شارك فيها جميع المكونات  وتبنت سوريا موحدة لكل السوريين خالية من الإرهاب وبعيدة عن مسائل القومية وحاولت مراراً الوصول لتفاهم مع الحكومة السورية حيال ذلك لكن دون جدوى وسط تعنت الجانب الآخر في الاعتراف بالإدارة أو التواصل معها..

تباين آراء ووجهات النظر من قِبل ممثلي الحكومة السورية حيال الإدارة الذاتية يدلّ على أن لكل مسؤول توجه او بصورة اخرى موجه لصالح جهة معينة فهناك من يرى في الإدارة صورة حسنة لسوريا المستقبل ومشروع من شأنه الخروج بسوريا من عنق الزجاجة الحالية وبنفس الوقت هناك من يحاول الضرب بها و حجب الحقيقة عن أكبر عدد من السوريين تماشياً مع مصالح ومشاريع أخرى غير سورية.

هذا التباين في الآراء يضع الجميع أمام صورة ضبابية ويقع بهم في موقع الشكّ تجاه المساعي الحكومية لبناء سورية الحديثة باعتبار الأرضية المناسبة لأي نظام حكم سليم تستوجب الأخذ بعين الاعتبار حق الجميع خصوصاً هذه الإدارة قدمت الغالي والنفيس في حربها ضد الإرهاب من اجل الحفاظ على الأراضي السورية و وحدتها.

بقلم : ساميا حسين

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: