صدى الواقع السوري

“كينو غابرييل” :قرار الانسحاب الأمريكي أثر على العمليات العسكرية لقواتنا في معارك دحر داعش

قال الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية  “كينو غابرييل” أن قرار انسحاب القوات الأمريكية من المناطق السورية أثر بشكل مباشر على العمليات العسكرية لدحر تنظيم “داعش”  بالرغم من استمرار  التنسيق مع التحالف  الدولي في محاربة الإرهاب.

وجاء ذلك في تصريحه الأسبوعي الرسمي  أدلى  به الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية قائلا أن ” تستمر قوات سوريا الديمقراطية في عملياتها العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في حوض نهر الفرات ضمن إطار معركة دحر الإرهاب.

وأضاف كينو : تمكنت قواتنا خلال الفترة الماضية من صد الهجمات التي شنها إرهابيو داعش، والضغط والتقدم من 3 محاور في إطار جهودنا لتحرير بلدة هجين و المناطق المجاورة لها.

وتابع كينو :”أدت الاشتباكات التي خاضها مقاتلونا في هذه المحاور إلى مقتل عشرات الإرهابيين وتدمير مجموعة آليات، وإلقاء القبض على عدد من إرهابيي داعش، كما تمكنت الفرق الخاصة من تمشيط المنطقة وكشف عدة مستودعات للأسلحة وسيارات مفخخة,وتجري هذه العمليات بدعم من التحالف الدولي، من خلال القصف المدفعي، والضربات الجوية التي كانت نتيجتها تدمير 297 آلية وهدف لتنظيم داعش، ومقتل 245 الإرهابيين”.

وأوضح كينو :”أن القرار المتعلق بانسحاب القوات الأمريكية من المناطق السورية أثر بشكل مباشر على عملياتنا العسكرية لدحر تنظيم داعش الإرهابي الذي ازدادت هجماته ضد قواتنا في الأيام الماضية، كما أن هذا القرار سوف يكون له تأثير قوي على سير العمليات العسكرية، والجهود المبذولة لدحر الإرهاب، كما سيؤدي لتخريب حالة الاستقرار والأمان التي تعيشها مناطق شمال وشرق سوريا في حال حصول أي هجمات واعتداءات عليها، سواء على مستوى استعادة التنظيم الإرهابي لبعض قوته او تحريك خلاياه النائمة أو تنفيذ الدولة التركية لتهديداتها بشن هجوم على بلادنا، حيث يتعرض أكثر من 4 مليون نسمة لمخاطر النزوح الجماعي هربا من مجازر محتملة، لا سيما ان مشاهد الانتهاكات وأعمال التطهير العرقي التي حدثت في عفرين ماثلة للعيان”.

و قال كينو :”على الرغم من ذلك سنستمر في عملياتنا مع التحالف الدولي، والاستمرار في التدريب والحفاظ على الأمن والاستقرار طالما أن هذه الشراكة مستمرة في سوريا.

وفي ختام التصريح هنأ كينو السوريين والعالم قائلا:”  الإننا إذ ننتهز هذه المناسبة لتمني الخير والبركة على جميع الشعب السوري، وخاصة الإخوة السريان الآشوريين وجميع المسيحيين في سوريا والعالم بمناسبة قدوم أعياد الميلاد، ومتمنين أن تكون السنة الجديدة سنة للخير والفرح لجميع السوريين وأن تتحقق أمانيهم بوطن قوي للجميع على أسس الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة ، فإننا نعبر عن قلقنا البالغ إزاء المرحلة الحساسة و العصيبة التي تمر بها بلادنا وما تتعرض له من تهديدات و تصعيد خطير من خلف الحدود ، داعين المجتمع الدولي عامة والتحالف الدولي خاصة للالتزام بمسؤولياته وتجنيب شعبنا بكل مكوناته من مخاطر العودة للحروب والاقتتال، ودعوة جميع الأطراف للاحتكام إلى لغة الحوار”.

المصدر :شبكة روج آفا الإخبارية.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: