كندا تستعيد طفلة لذوي داعش من شمال وشرق سوريا

أكدت  منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن “طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات عادت إلى كندا، بعدما عاشت النصف الأول من حياتها في ظل تنظيم “داعش”، والثاني في مخيمات شمالي شرق سوريا”.

وأشارت المنظمة إلى أن “إنقاذ الطفلة تم بثمن باهظ، إذ لم توافق الحكومة الكندية على السماح لها بالعودة مع والدتها التي بقيت في سوريا، بسبب صلات مرتبطة بالإرهاب، بعدما كانت قد تزوجت أحد عناصر التنظيم”.

ونقلت المنظمة عن الأم قولها: “إذا كان علي الاختيار مرة أخرى بالسماح لطفلتي بالسفر وحدها، فلا أعرف ما إذا كنت سأفعل ذلك، التضحية بغاية الصعوبة”، معربة عن استعدادها للمحاكمة وتحمل المسؤولية إذا ثبت ضلوعها في أي من الجرائم.

وأوضحت المنظمة أن “غالبية الدول الغربية، بما في ذلك كندا، أعادت عددا قليلا من مواطنيها المحتجزين إلى أوطانهم، متجاهلة الدعوات الشعبية والحقوقية لإعادتهم”، مشيرة إلى أن “معظم الحكومات لم تقبل سوى الأيتام أو الأطفال الصغار دون والديهم، على الرغم من أن دولا مثل ألمانيا وفنلندا قد جلبت عددا قليلا من الأمهات”.

ورأت أن “على كندا ودولا أخرى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة جميع مواطنيها من شمال شرق سوريا، وبمجرد وصولهم إلى موطنهم، يمكن إعادة تأهيلهم ودمجهم”.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: