قوات عربية بدل الأمريكية في سوريا لإحتواء إيران و تركيا

بعد سنوات طويلة من انقطاع العلاقات العربية وغياب الدور الدبلوماسي لهم في الساحة السورية, يبدو أنه عاد ونشط من جديد فقبل أيام تم فتح السفارة الإمارتية  في دمشق  تزامناً مع زيارة عدد من الدبلوماسيين  إلى دمشق الذين أبدو عن حسن نيتهم في تحسين علاقات بلادهم مع دمشق مثل العراق والأردن والسودان وغيرهم.

حيث كشف وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد ان المحور العربي المرتكز على الرياض والقاهرة سيزداد زخما وقوة تجاه المحور التركي في المنطقة بعكس السنوات الماضية. التصريح يكشف عن تحركات عربية في ظل التطورات الاخيرة في سوريا والمتعلقة بالانسحاب الأمريكي وخاصة في شمال وشرق سوريا.

كما ذكر موقع DEBKA الإسرائيلي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طرح مبادرة تكمن  في نشر قوات عربية في منبج بعد انسحاب الأمريكيين منها، مع ضمان الولايات المتحدة غطاء جوياً لها ضد أي عمل عسكري من قبل تركيا وسوريا وروسيا.”

وأشار الموقع إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو الزعيم الوحيد الذي وقف دائماً إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد في النزاع، ولذلك قد تكون فكرة نشر القوات المصرية في المنطقة مقبولة بالنسبة لدمشق في حال إلحاق ضباط سوريين إليها.

وأما بخصوص الإمارات، فقد أشار الموقع إلى أنها ليست أول دولة عربية أعادت افتتاح سفارتها في دمشق بعد سنوات من العزلة فحسب، بل وستمول إعمار البلاد، وهي مهمة صعبة التحقيق للغاية.

والجدير بالذكر أن الموقع  اكد بأن التواجد المصري الإماراتي العسكري في منبج سيعقبه نشر قوات دول عربية أخرى في الأراضي السورية، بما فيها المناطق الحدودية مع العراق، و”إذا نضجت هذه الخطط لدى الإدارة الأمريكية” فمن المرجح أن ترسل دول مثل السعودية والمغرب والجزائر قواتها إلى سوريا للتصدي للتواجد الإيراني هناك.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: