قصف معبر الحمران … من الطرف المستفيد

تشهد الحرب السورية نوعاً جديداً من الاستراتيجيات التي تتمثل باستخدام الطائرات المسيرة لتحقيق أهداف عسكرية مختلفة

فقد استهدفت طائرات مسيرة مجهولة المصدر مساء يوم امس السبت معبر الحمران وهو معبر تجاري يقع في ريف حلب الشرقي بين مناطق الإدارة الذاتية وفصائل المعارضة السورية حيث أظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي قيام طائرة مسيرة بقصف السيارات التي كانت وقفة عند المعبر من أجل المرور دون وقوع ضحايا.

من المستفيد من قصف معبر الحمران

لا شك أن أي عملية عسكرية سواء كانت معلومة أو مجهولة لها اهداف محددة وكذلك الأمر بالنسبة لمعبر الحمران وهو معبر تجاري فقط يقع في ريف مدينة منبج الغربي يفصل بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ومناطق سيطرة المعارضة تعرض لقصف مجهول يومس أمس.

قوات سوريا الديمقراطية لا تمتلك طائرات مسيرة مذخرة حسب المعلومات المتوفرة وبالتالي من المستبعد أن تكون هي المسؤولة عن هذا القصف الذي طال سيارات المدنيين

أما الجماعات المسلحة الموالية لتركيا فهي تستفيد من المعبر اقتصادياً وبشكل كبير من خلال الضرائب التي تقوم بفرضها على السيارات وبالتالي فإن إغلاق المعبر بالنسبة لهم أمرٌ غير وارد إلا إذا كانت بأمر مباشر من الاستخبارات التركية فعندها لا يستطيعون رفضها

وفي الوقت نفسه تتوجه أصابع الاتهام إلى الجيش السوري والقوات الروسية الحليفة لها فالمعبر خارج مناطق سيطرة الحكومة السورية من جهة وتشكل دعامة أساسية للفصائل المسلحة الموالية لأنقرة وأي ضربة عسكرية لتلك الجماعات يستفيد من الجيش السوري حيث من المتوقع أنه تم تنفيذ الضربة من قبل مسيرات روسية.

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: