صدى الواقع السوري

قصف مستمر على الغوطة الشرقية ومزيد من الضحايا.

قتل مدنيون وجرح آخرون جراء قصف مستمر تنفذه القوات الحكومية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية لدمشق.

وأفادت مصادر عسكرية  في الغوطة الشرقية اليوم،  بمقتل شخصين أحدهما في بيت سوى والآخر في دوما إثر استهداف الجيش للمنطقة بالغارات الجوية والقصف المدفعي.

وأضاف المصدر أن مدن وبلدات الغوطة (دوما وحرستا وكفربطنا وسقبا وحزة واوتايا) تتعرض لقصف مستمر منذ صباح اليوم، بقذائف المدفعية وصواريخ أرض -أرض وغارات جوية من قبل القوات النظامية

بينما قالت وسائل إعلام موالية للحكومة السورية إن “سلاح الجو في الجيش السوري مستمر حتى الآن باستهداف التنظيمات المسلحة في عربين وحرستا بعدة ضربات جوية”، حسب تعبيرها.

كما وثق الدفاع المدني في ريف دمشق مقتل أربعة مدنيين بينهم ثلاث أطفال، في مزارع حمورية بالغوطة، جراء استهدافهم بقذيفة مدفعية.

وأضاف الدفاع المدني أن ثلاثة متطوعين تابعين له في مدينة دوما، أصيبوا بجروحٍ نتيجة تعرضهم للقصف أثناء عمليات الاستجابة في اسعاف المدنيين.

يتزامن ذلك مع محاولة القوات النظامية عزل مدينة حرستا بعد فتح محور عسكري على المزارع الفاصلة مع مدينة دوما.

وفي السياق قالت منظمة “هيومان رايتس ووتش” اليوم، إن القوات الحكومية وحليفتها روسيا تقصف و”تهمش تمامًا” الأطفال في الغوطة الشرقية.

كما عبرت منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، عن قلق منظمته إزاء مصير السكان والمحاصرين في ظروفٍ مروعة في الغوطة الشرقية، وحذر من تدهور حالتهم الإنسانية.

واستنكر مجلس محافظة ريف دمشق، التابع للحكومة السورية المؤقتة، قبل أيام، استهداف القاذفات الروسية وطائرات الجيش السوري الأحياء المدنية الخالية من أي وجود عسكري، والمناطق البعيدة عن خطوط الاشتباكات الساخنة على جبهات الغوطة.

ويعيش قرابة 350 ألف مدني في الغوطة، حصارًا وصف بـ ”الخانق”، وسط قصف شبه يومي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: