صدى الواقع السوري

قصائد ثورية

“صلاح الدين”

بقلم : بنكين جلنكي

 

أنا صلاح الدين

 

وبهذا الأسم جدي

 

كانَ يكنى

 

ولدنا في القهر

 

ثواراََ نغدو للفجرِ

 

عشقاََ لنحيا

 

أنا ومعي الحقُ

 

وإلى الحقِّ المغتصب

 

أناضلُ وأسعى

 

هي وجهتي وقبلتي

 

حرية شعبي

 

وجهتي الأولى

 

من معقلِ الأحرارِ

 

أخذت نهجي

 

باقِِ ويبقى

 

تمر فوق أرضي

 

سحابات وتمضي

 

رعدا وبرقا

 

ويأتينا الربيعُ

 

وتقلبُ تربتنا

 

خضرةُُ نضرا

 

أنا صلاح الكوردِ

 

وليَّ وطنُُ

 

مغدورُُ ليفنى

 

أنا  والملايين

 

من إخوتي إنا

 

نقاوم الأطغى

 

وبيننا الأيام

 

أيها السجان وتعرفني

 

صادق العهدا

 

نموتُ ونولد مرتين

 

نسجن ولا نخافُ

 

نقاوم القهرا

 

أنا صلاح الدين

 

وعدي وصرختي

 

تسمعُ الموتى

 

أنا الريحُ

 

والتاريخُ سفينتي

 

سنصعدُ المسرى

 

نحن حماة الطريق

 

عزمنا أمرنا

 

النصر أو النصرا……

القصيدة الثانية
“صورة “
تلك الصباحات الجميلة
باتت سوادا
على قارعة الطريق
هناك ألف الف شرذمة
دنسوا أرضي ومقدساتي
ليتهم جاؤوا
بكل نفيس لديهم
ولم يخلفوا
من ورائهم أحدا
 فهنالك الأرض تشتهي غواليهم
لن يبقوا فوق
 أرضي كراما
لن يكونوا مكرمين
لإن الغزاة لم يكونوا يوما
من أصحاب الأرض مرحبين
حتى و لو كانوا من المرسلين
هناك كان  شجري
هناك آثاري وأثري
هناك ضحكتي وصرختي
لن تمحى من الذاكرة
كيف كسر المستوطنون
وحطموا زيتوني..

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: