صدى الواقع السوري

«قسد»: عشرات المدنيين يعبرون الممر الآمن وقياديون من «داعش» محاصرون في الباغوز

قال قيادي في قوات سوريا الديمقراطية «قسد» إن أعداد الخارجين عبر الممر الأمن، ممن تبقى من بلدة الباغوز في ديرالزور، حيث يسيطر تنظيم داعش  “انخفض إلى العشرات بعد أن كان بالآلاف، متوقعاً وجود أربعة قياديين من التنظيم في المساحة الصغيرة المتبق

إلى أن أيام قليلة تفصلهم عن “إعلان النصر على (داعش) في الباغوز”، مشيرا إلى أن سبب تأخرهم في إطلاق المعركة الأخيرة هو إنساني بحت، نتيجة وجود نساء وأطفال يعانون من قلة الطعام والشراب، يحاول التنظيم منعهم من الخروج، واصفاً وضع من تبقى منهم بـ “المأساوي”.

وأضاف «عراج» في حديث لبعض المواقع عن حال المدنيين “حالياً نستقبل العشرات من الخارجين عبر الممر الآمن، بعد أن كنا نستقبل الآلاف”، منوها إلى أن “المدنيين يحاولون البقاء بعيداً عن أنظار التنظيم وأمنييه، حتى يتمكنوا من الخروج، كما يعمد بعض عناصر التنظيم من المهاجرين والسوريين إلى تسليم أنفسهم”.

ونقل «عراج» على لسان بعض المدنيين الخارجين عبر الممر الآمن قولهم إن: “لدى التنظيم مستودعات للطعام والشراب لكنها مخصصة للصف الأول من القيادات العراقية التي تتحكم بزمام الأمور”.

ولفت القيادي إلى أنه “بحسب المعلومات، ما يزال يوجد حوالي 4000 شخص ما بين امرأة وطفل داخل الباغوز، إضافة إلى 4 قيادات كبيرة من التنظيم، منهم اثنين عراقيين وآسيوي وسوري، لا يمكن ذكر أسمائهم الآن، لضرورات تتعلق بآلية تحركاتنا”، وفق قوله.

إن: “المساحة المتبقية للتنظيم باتت أقل من 1 كم مربع”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: