قامشلو: مركزخدمة مرضى الأورام يبدأ العمل خلال شهر

الدكتور حسن سليمان: سيتلقّى المريض الجرعة الأولى فقط في العاصمة دمشق وسيكمل علاجه في قامشلو.

الدكتورة ريما أنطوان صايغ: عند فحص مئة عينة مصابة بالورم يتبيّن لنا \13 \ إلى \15\ حالة سرطانية خبيثة.

الدكتور دل آر: الإصابات السرطانية لدى الأعمار الصغيرة وبالأخصّ سرطان الثدي ظاهرة خطيرة عندنا.

الدكتور أمجد سليمان علي: قمت بدراسة نسب التوزّع المرضي للمراجعين، ومعاناة المرضى بقامشلو تعود لناحيتي التشخيص والعلاج.

يلاحظ في الآونة الأخيرة ازدياد نسبة مرضى الأورام في المنطقة، والملفت للنظر حسب متابعين مختصّين هو انخفاض عمر الإصابة بين المرضى وذلك مقارنة بالمعدّلات العالمية، كم أنّ غالبية الحالات المرضية تكون بدرجة متقدّمة الأمر الذي يقلّل من فاعليّة العلاج.

ومع العلم أن هناك مركز خدمة مرضى الأورام في قامشلو إلا أنّه لم يدخل الخدمة إلى الآن لأسباب عديدة، بخصوص هذا الموضوع قال الدكتور حسن سليمان رئيس مركز خدمة مرضى الأورام في قامشلو لولات إف إم: “تأسّس مركز خدمة مرضى الأورام الخبيثة منذ أكثر من سنتين ونصف ومازال المركز خارج الخدمة حتى الآن بسبب عدم توفّر الجرعات (الأدوية )، إلا أنّ المركز جاهز من حيث البنية التحتيّة كالغرف والتبريد

أمّا بخصوص عمر الإصابات الموجودة لدينا، فلم يعد غالبية مرضى الأورام السرطانية من فئة كبار السن حيث بيّنت أخصائيّة التشريح المرضي في قامشلو الدكتورة ريما أنطوان صايغ بأنّ أورام الكولون في هذه الفترة تظهر لدى الفئة العمرية بين 40-45 سنة حيث كان يظهر الورم في الفترة السابقة لدى الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين، مضيفةً أنّ أورام المثانة السرطانية تظهر غالباً في الفترة العمرية بين \60\ و \70\ سنة، وقالت لراديو ولات إف إم: عند فحص مئة عينة مصابة بالورم يتبيّن لنا \13 \ إلى \15\ حالة سرطانية خبيثة”.

الدكتور دل آر أخصائي بالتشريح المرضيّ في قامشلو يرى أنّ نسبة المصابات بسرطان الثدي ازدادت مع انخفاض فئتهم العمرية أيضاً قائلاً: الظاهرة الخطيرة الملاحظة حالياً هي وجود إصابات سرطانية في أعمار صغيرة وبالأخصّ سرطان الثدي لدى النساء اللواتي تقل أعمارهن عن أربعين سنة، حيث كانت الإصابات سابقاً في أعمار تتراوح ما بين الخمسين والستين.

ويرى الأطباء بأنّ الحالة النفسية لمرضى الأورام الخبيثة تؤثّر على حالتهم الصحيّة، لكنّ الظروف التي تمرّ بها منطقتنا تزيد من معاناة المريض وتضاعف من أعراض مرضه.

الدكتور أمجد سليمان علي /بورد في أمراض الدم/“يعاني مرضى الأمراض الدموية في مدينة قامشلو معاناةً من حيث التشخيص و العلاج فيضطرّ المريض للسفر خارج المدينة، وتعود الأسباب لجانبين الاول تشخيصي: لعدم توفر التحاليل النوعية، والجانب الثاني علاجي : لعدم توفّر أدوية العلاج الكيميائيّ”.

وبيّن الدكتور أمجد الدراسة الإحصائية الخاصّة التي أجراها حيث كانت نسب التوزع المرضي في عيادته الخاصة بقامشلو على الشكل التالي: ـ آفات وأمراض الارقاء 37% 2ـ الأمراض الانحلالية 21% 3ـ فقر الدم العوزي 20% 4ـ الأورام الدموية 17% 5ـ الأمراض ما قبل اللوكيميا 3% 6ـ حالات آخرى 2%.

وهكذا يبقى ثلاثة آلاف مريض مسجّل في قامشلو ومعهم الآلاف من ذويهم ومعارفهم يتطلّعون بأملٍ إلى أن يدخل مركز خدمة مرضى الأورام الخدمة ويضع حدّاً لمعاناة سفر المرضى إلى دمشق أو إقليم كردستان.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: