قادة من الكونغرس :القوات “الإيرانية والتركية والروسية” بشمال سوريا تشكل خطرا على قواتنا أكثر من داعش

دق عدد من القادة العسكريين الأمريكيين ، ناقوس الحذر ، من أن القوات ( الإيرانية والتركية والروسية) المتمركزة (شمال سوريا)، أصبحت تشكل خطرا على القوات الأمريكية ، أكثر من الخطر، الذي كان يشكله “داعش” !.

ويتخوف هؤلاء (القادة) من ضبابية استراتيجية واشنطن ، تجاه مايحصل في شمال سوريا، خاصة فيما يتعلق بكيفية ، وطبيعة الرد على أي هجوم ، يمكن أن تتعرض له القوات الأمريكية  في ”شمال سوريا”، إذ زادتهم تعليمات البنتاغون ، حيرة ، وجعلتهم في حالة ارتباك ، وفق ما نقلت الـ”نيويورك تايمز” عن مسؤولين في وزارة الدفاع ، أمس الأربعاء.

ويعتمد القادة الموجودون في الميدان ،حاليا، على الحفاظ على تعاملات مع القادة الأخرين ، التابعين للقوات الروسية والتركية بالإضافة إلى وجود تنسيق عبر اتصالات هاتفية ، فيما بينهم من أجل تجنب أي مواجهات صدامية في المنطقة، خاصة حيث تتمركز معظم القوات الأمريكية.

وتقول جينيفر كافاريلا من (the Institute for the Study of War) في واشنطن ، إن القوات الأميركية الموجودة هناك في أكثر مناطق العالم تعقيدا، وهي معرضة للخطر من دون أي فهم منهم لما هو مطلوب منهم تحقيقه ، ومن دون دعم سياسي حتى في تشرين اول\ أكتوبر الماضي ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، سحب 1000 جندي أمريكي من شمال سوريا، وبعدها بأسابيع قليلة ، وافق البنتاغون على الإبقاء على 500 جندي في مناطق بـ”دير الزور” زاعما الاستمرار في محاربة (داعش)، فيما قال ترمب في حينها “إن الوجود الأميركي هناك لحماية النفط”.

وكان “تقرير داخلي” اطلعت عليه الـ”نيويورك تايمز” ، قد كشف عن تحذير من الجيش الأمريكي ، من مخاطر ارتفاع “التعقيد” ، المحيط بالقوات الأمريكية في شمال سوريا، مشيرا إلى زيادة القوات العسكرية التابعة لأطراف أخرى في المناطق ، التي تتمركز فيها القوات الأمريكية.

وقبل احتلال قوات تركية لشمال سوريا، كانت قوات أمريكية وروسية ، هي المسؤولة عن تنسيق العمليات العسكرية في المنطقة، وهو ما استمرت به لمدة “ثلاث سنوات”، إذ كان هناك خط اتصال مباشر فيما بينهم بالإضافة إلى مجموعات تخطيط مصغرة، لكن دخول قوات تركية ، وأخرى  مسلحة موالية لها، أربك عملية التنسيق.
ويعمد قادة القوات الأمريكية في شمال سوريا إلى الثقة أكثر بالقادة الروس من أجل التنسيق”.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك