صدى الواقع السوري

قادة فصائل المعارضة يتقاتلون في سوريا ويتصافحون في الخارج

أثارت صورة ملتقطة لقادة الفصائل المعارضة،  أمام الكعبة في مكة المكرمة،موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي .

حيث يذكر أحدهم  ويقول بعد أن فرقتهم الجبهات والتوجهات العسكرية والدينية، الذي ذلك سبباً بتقدم الجيش السوري  على نقاطهم في الغوطة الشرقية  وسيطرته عليها في شهر نيسان الماضي.

كما يؤكد أحد الشهود ويقولو رأيت بعيني في المطار أنطاكيا  كلاً من معتز رسلان أبو عمار (قائد جيش النخبة لقطاع الشمال، بريف حلب الشمالي)، وأبو صالح الطحان، (قائد جيش الأحرار في الشمال، ومنشق عن فصيل هيئة تحرير الشام)، ومحمد جاسم أبو عمشة (قائد لواء السلطان سليمان شاه)، وثائر معروف (قائد لواء سمرقند)، وكلهم يتبعون لفصيل درع الفرات في الشمال السوري”، حسب قوله.

وأردف  مواطن أخر حيث شاهد  أيضاً عدداً من قياديي الصف الأول في فيلق الرحمن، مثل عبد الناصر شمير، قائد فيلق الرحمن، وصياح صفصف، مدير المكتب الشرعي في فيلق الرحمن، وأبو أنس رحال، أحد شرعيي الفيلق”. لافتاً إلى أن “القائمة تطول، لكن لا أذكر اسم كل من رأيتهم، وعلى الأغلب يملكون جوازات سفر مزورة، تضاف عليها المعلومات والصور، لكنها لا تملك قيداً عند الحكومة السورية  وسُمح لهم السفر بها، بحكم علاقة الفصائل المعارضة مع السعودية”، بحسب قوله.

من جانبه، أوضح  أحد الناشطين  الإعلامي، الذي خرج من الغوطة الشرقية  أن “أغلب القادة والشرعيين الذين ذهبوا لأداء فريضة الحج كانوا يفتون بقتل بعضهم، بحجة الاختلاف في التوجهات الدينية، وفي رقبتهم دماء المئات من شبان الغوطة الشرقية، الذين راحوا ضحية الاقتتال الداخلي بين الفصائل المعارضة”، حسب قوله.

وأضاف الناشط  أن “الحج يكلف الشخص الواحد 2700 دولار، من دون المصاريف الإضافية كالطعام والشراب وغيره، وهذه الآلاف من الدولارات شعبهم أحق بها، فهناك العديد من الجرحى مبتوري الأطراف بحاجة لتركيب أطراف اصطناعية، والعديد من المدارس بحاجة لتأمين مستلزمات دراسية لها، كما أن هذا المبلغ يكفي أجار منزل لمدة عام، فلو استأجروا بها منازل للمهجرين  ، بدلاً من بقائهم في المخيمات، لكان ثوابهم أكبر”. لافتاً إلى أن “الوضع الأمني في الشمال السوري غير مستقر، وبدأ الجيش السوري يهدد  باقتحام إدلب، فمن الواجب أن يأخذ القادة مكانهم على الجبهات لحماية المدنيين، والتخطيط العسكري لمنع  الجيش السوري من التقدم، وتكرار سيناريو التهجير  في الشمال السوري”.

“قادة الفصائل كانوا سبباً أساسياً في المآسي التي نعيشها اليوم على حد قول الناشط ، وذلك بسبب تفرّقهم، وقلة حكمتهم في القيادة”

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: