صدى الواقع السوري

قائد “جيش المجاهدين” : سيتم الانتقال إلى مرحلة السيطرة على حلب

#صدى_سويا:

حلب

[highlight] قائد “جيش المجاهدين”: سنتوغل في عمق مناطق النظام بحلب ونسيطر على المدينة [/highlight]

قال قائد “جيش المجاهدين” محمد جمعة بكور، اليوم الجمعة، 12-8-2016م إن مرحلة كسر الحصار عن الأحياء الشرقية بمدينة حلب  تم إنجازها بدقة عالية وكما هو مخطط لها تماماً، متوعداً بأن تكون المرحلة القادمة “مرحلة للتوغل في عمق المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في المدينة وقطع طرق الإمداد عنها وتطويقها”.

وأوضح بكور الذي شاركت قواته في معارك فك الحصار أن قوات النظام حالياً مطوَّقة في عدة مناطق بحلب أبرزها معمل “الإسمنت” بالقرب من حي الراموسة جنوبي مدينة حلب الذي استعادته المعارضة مؤخراً.

وأضاف القيادي في تصريحات لوكالة الأناضول أن النظام حالياً لايملك إلا طريق إمداد واحد للجزء الخاضع لسيطرته داخل مدينة حلب، يمر في الشيخ نجار شمال شرقي حلب، والسفيرة (شرق) باتجاه خناصر شمال شرقي محافظة حماه وسط سورية.

بكور لفت أيضاً إلى أن فصائل المعارضة تخطط في المرحلة القادمة للمعركة لقطع هذا الطريق وحصار النظام في حلب بعد أن كان هو من يقوم بحصارهم.

ومضى قائلاً أنه بعد الانتهاء من مرحلة “تقطيع الأوصال” سيتم الانتقال إلى مرحلة السيطرة على المدينة كلها ،لافتاً إلى  أن على التخطيط للمعارك المقبلة يتم على مستوى عالي من الدقة  والإعداد.

ووجه بكور رسالة إلى المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، قال فيها إن فصائل المعارضة “لا تهدف لاحتلال المناطق التي يقطنوها كما يفعل النظام وحلفائه من الميليشات الطائفية، وإنما لتحريرهم من استبداد النظام”، متعهداً بـ”حماية الجميع على اختلاف أديانهم وطوائفهم إلا من تورّط في دم السوريين فسيتم محاكمتهم”.

وكانت فصائل المعارضة شنّت مطلع الأسبوع الماضي هجوماً واسعاً على مواقع النظام بريف حلب الجنوبي الغربي، وسيطرت على العديد من مقرات ونقاط النظام، لتتمكن في نهاية الأسبوع من الوصول إلى الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة وتفك الحصار الذي فرضته قوات النظام على المدينة لأكثر من شهر بعد سيطرتها على طريق الكاستيلو، شمالي غربي حلب.

وخسر النظام في هذه المعارك كلية المدفعية التي تعد من إحدى أهم القطع العسكرية له في سورية، وتكبدت قواته بالإضافة إلى الميليشيات الأجنبية خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.

وتنقسم أحياء مدينة حلب حالياً إلى قسمين شرقية تسيطر عليها فصائل المعارضة منذ أكثر من 3 أعوام، وغربية خاضعة لسيطرة قوات النظام والميليشيات التابعة له.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: