في ظل انعدام أبسط مقومات السّلامة ..وفاة ثلاثة أطفال جراء احتراق خيم تأوي نازحين في مناطق سيطرة الفصائل الجهادية

وثّقت مصادر ميدانية وفاة ثلاثة أطفال جراء التهام النيران لخميتين تأوي نازحين في مخيم “السلامة” الواقع ضمن منطقة باريشا بريف إدلب الشمالي، ولم تضح أسباب الحريق حتى اللحظة، إذا ما كانت بسبب درجات الحرارة المرتفعة، أو تسريب غاز داخل الخيم.

وبهذا الحادث يُكتب فصل جديد من فصول المعاناة يضاف إلى قاطني مناطق الشمال السوري في محافظة إدلب، في ظل موجة الحر المستمرة التي تضرب البلاد منذُ عدة أيام ولاتزال مستمرة حتى يومنا هذا، حيثُ يعاني أهالي محافظة إدلب والنازحين إليها من صعوبة في تأمين “الثلج” لتبريد مياه الشرب، في ظل موجة الحر الخانقة، حيث ارتفع سعر “لوح الثلج” الواحد إلى 3500 ليرة سورية، وسط صعوبة كبيرة يعانيها الأهالي في الحصول على قطعة صغيرة بسبب الازدحام الكبير الحاصل على مراكز البيع، دون أن تحرّك الفصائل الجهادية التي تسيطر على تلك المناطق ساكناً ما يضطرهم للوقوف على طوابير طويلة للحصول على قطعة صغيرة، بالإضافة إلى استغلال تجار الأزمات حاجة الأهالي.

يُذكر أن مناطق شمال سورية، تتأثر بموجة حر شديدة بدأت منذ عدت أيام حيث تجاوزت درجة الحرارة في وضح النهار 40 درجة مؤية، في ظل انعدام الكهرباء ضمن معظم المناطق التي تأوي نازحين من مختلف المناطق السورية، وكعادتها تتأثر المخيمات المنتشرة ضمن محافظتي إدلب وحلب بأي تغير مناخي سواءً حر أو برد في ظل انعدام الوسائل التي قد تخفف عنهم موجات الحر الشديدة في هذه الأيام، خيمة النزوح لا تقي العوائل النازحة والمقيمة بها من حر الصيف الشديد بسبب نوعية الخيام الهشة جداً، وعدم وجود عوازل شمسية للخيمة، إذ تضاف قصة جديدة من قصص معاناة أهالي المخيمات بعد النزوح عن أرضهم والعيش ضمن خيم غير صالحة للسكن وانعدام أدنى مقومات الحياة.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: