في ظروف غامضة مقتل مغترب سوري بعد دخوله الأراضي السورية من معبر نصيب

 

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: عثر الأهالي في ريف درعا الشرقي على جثة مجهولة الهوية، يوم أمس الأحد في الـ  22 من شهر أيلول، على الطريق الواصلة بين بلدتي الغارية الغربية وصيدا، وتبين أن الجثة تعود لشاب من مدينة قارة التابعة لمنطقة القلمون بريف دمشق، حيث فقد الشاب منذ 4 أيام بعد دخوله بسيارته من معبر نصيب الحدودي مع الأردن قادماً من خارج البلاد بعد غياب 9 سنوات في المملكة العربية السعودية، وبذلك يرتفع إلى أكثر من 109 عدد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب متعددة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار باستخدام أسلحة خفيفة ومتوسطة خلال الفترة الممتدة منذ شهر حزيران / يونيو الفائت من العام الجاري 2019، وحتى يومنا، ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية يرتفع إلى 69 عدد الذين استشهدوا وقتلوا خلال الفترة ذاتها، وهم 8 مدنيين بينهم مواطنتان اثنتان وطفل، و33 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن ومؤسسات النظام، و14 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات” وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من ضمنهم قادة سابقين، و9 من المليشيات السورية التابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة لـ 5 من ما يعرف بالفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: