في ذكرى قيام كردستانا صور (الحمراء) … محطات من تاريخ كردستانا صور الحمراء.

في ذكرى قيام كردستانا صور (الحمراء)
محطات من تاريخ كردستانا صور الحمراء.

بقلم المؤرخ:برادوست ميتاني
في 1923-8-7 تم الاعلان عن بناء كردستانا صور الحمراء ذات الحكم الذاتي.
وفي 16-81923م تم تنفيذها بعد ان تحررت من الاستبداد من النظام في أذربيجان في ظل الاتحاد السوفييتي.
لقيام كردستانا صور الحمراء كان دور كبير لرئيس جمهوريات الاتحاد السوفييتي المحترم لينين.
كانت الارض و الشعب الكردي في كردستانا صور تعيشان في ظل جمهورية اذرببجان حالة انصهار قومي وذلك من جميع النواحي وبصورة بعيدة عن قواعد الانسانية ،حيث القمع والتهجير والاقصاء من اي دور كردي في وطنه لأدارة مناطقه.
تم انتخاب رئيس لها هو غوسي غاحييف (حسين حاحي). كانت عاصمتها مدينة لاشين .مساحتها أكثر من 5000كم.سكانها قرابة 330000 نسمة.
حدودها :
من جهة شمال،شرق ،وجنوب دولة أذربيجان. من جهة غرب دولة أرمينيا.
اصبحت الجمهورية كخلية النحل تعمل في التنمية بأقامة مشاريع أقتصادية و اجتماعية وتربوية فاخذت ترسل البعثات التعليمية إلى موسكو وغيرها ،مما أثار غيظ الحاقدين على الامة الكردية وخاصة الدولة التركية وأداتها النظام العنصري في باكو.
انهيارها :
بعد انتصارات الكرد وخاصة قيام ثورة الخالد الشيخ سعيد بيران . وحدوث توازنات سياسية دولية جديدة عمل أتاتورك اعلى التقرب من الاتحاد السوفييتي فوقع اتفاقيات صداقة معها فكان رئيس السوفييت ستالين بطبيعته الاستبدادية متجاوبا مع طموحات اتاتورك لذلك سلك سبيلا معاكسا للرئيس السوفيتي السابق فلاديمير أليتش لينين ،فعمل على قمع الكرد وتهجيرهم إلى سيبيريا وغيرها كما نفى ساستهم وأعتقلهم مثلما فعل مع المناضل عرب شمو وغيره ؛لذلك تضافرت جهوده -اي ستالين-مع سياسة النظامين في كلا البلدين آذربيجان وتركيا في انهيار جمهورية كردستانا صور ،فأنهارت عام 1926.
في عام1930م صارت كردستانا صور مقاطعة تتمتع بإدارة ذاتية ولكن بانتصارات ثورة آغري بقيادة المناضل أحسان نوري باشاو بدعم جمعية خويبون الكردستانية، ضغط الترك والآذريين على الرئيسي السوفييتي ستالين فأنهار الكيان الكردي.
في عام 1992م بعد قيام غورباتشوف بسياسة بيرستوريكا و انهيار الاتحاد السوفيتي . حدث صراع قوي بين أذربيجان في الشرق وأرمينيا في الغرب ، قامت أرمينيا لأضعاف أذربيجان بأحياء جمهورية كردستانا صور وفصلها منها وفعلا تم تأسييها .فكان رئيسها السياسي البارز وكيل مصطفاييف. كانت الجمهورية في هذه المرة أكبر مساحة من سابقاتها إذ وصلت حدودها جنوبا حتى شرق كردستان.
وقفت قوى ودول عديدة معادية للجمهورية وحركت دبلوماسيتها مع الروس وحلفائها من جهة وفيما بينها من جهة أخرى وأتفقت على القضاء عليها . فكانت تحشدات الجيشين التركي والايراني عليها جعل من أرمينيا ان تتخلى عن دعمها لها .بالاضافة إلى فقدان الكيان الكردي إلى وحدة الامة بسبب الخلافات وخاصة في الدين حيث لعبت أذربيجان على تعبئة أذهان الكرد المسلمين ضد الكرد الايزيديين وكذلك فعلت أرمينيا مع الكرد الايزبديبن ضد الكرد المسلمين إلى درجة أن الكرد الايزيديين تخلى معظمهم عن قوميتهم الكردية. فسجلت ارمينيا في خانة القومية في البطاقة الشخصية اسم يزيدي بدلا من كردي .لذلك عملت خلافات الكرد المسلمين والايزديين هذه على أضعاف الجمهورية ا فأنهارت من جديد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: