في الذكرى العاشرة لاندلاع الحرب السورية الدامية .. البابا يدعو أطراف النزاع إلى إلقاء الأسلحة

دعا البابا فرنسيس، الأحد، إلى “إلقاء الأسلحة” في سوريا و”إعادة بناء النسيج الاجتماعي” في الذكرى العاشرة لاندلاع الحرب الدامية في هذا البلد.

وبحسب وكالة الحرة قال البابا خلال قداس الأحد، في ساحة القديس بطرس، “أجدد دعوتي لأطراف النزاع لإظهار حسن نية، وإعطاء بصيص أمل للشعب المنهك”.

وأضاف “آمل أيضا في تعهد بنّاء وحاسم ومتجدد للأسرة الدولية لإعادة بناء النسيج الاجتماعي بعد القاء الأسلحة، وإعادة إعمار البلاد، وتحقيق النهوض الاقتصادي”.

وأسف الحبر الأعظم في أن تكون السنوات الـ10 من “النزاع الدامي في سوريا” أفضت إلى “واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في تاريخنا: عدد لا يحصى من القتلى والجرحى وملايين اللاجئين وآلاف المفقودين ودمار وعنف على أشكاله ومعاناة غير انسانية للشعب خصوصا الفئات الأضعف كالأطفال والنساء والمسنين”.

وفي سياق أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد أنه  لا حل في سوريا إلا عبر الخيار السياسي  و أن العقوبات ضد حكومة الأسد  ستستمر، قائلاً:” سنجدد العقوبات ضد النظام السوري في مايو المقبل”

و بمناسبة انقضاء الذكرى العاشرة للحرب السورية  قال  ممثل السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد في بيان أن الصراع السوري لا يزال بعيدا عن الحل و على النظام وحلفائه تنفيذ قرارات مجلس الأمن.

كما  دعا ممثل السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد إلى افراج المعتقلين قائلاً :” على النظام السوري إنهاء القمع والإفراج عن المعتقلين, و أن القمع الوحشي الذي يمارسه النظام للشعب السوري وفشله في معالجة الأسباب الجذرية للانتفاضة أدى إلى تصعيد الصراع المسلح وتدويله”.

وأكد أن المساءلة عن جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان ذات أهمية قصوى كشرط قانوني وعنصر مركزي في تحقيق السلام المستدام والمصالحة الحقيقية في سوريا.

وأضاف أن الحرب السورية  تمثل أكبر أزمة نزوح في العالم ، حيث يوجد 5.6 مليون لاجئ مسجل و 6.2 مليون نازح داخل سوريا.

 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: