في أول لقاء مباشر منذ سنوات , منى واصف مع باسل محرز : هذه وصيتي

 منى واصف1

الكبيرة منى واصف تعلن وصيتها في برنامج المختار مع باسل محرز

منى واصف توجه رسالتها للسوريين وتؤكد : بلا وطن لاكرامة لنا

منى واصف عبر المدينة اف ام : نقابة الفنانين بيتي رغم التحفظات ولم أدع للمشاركة في السينما

======================================

في أول لقاء  مباشر لها بعد انقطاع دام لسنوات كشفت الممثلة القديرة منى واصف في برنامج المختار أن سبب غيابها لم يكن حذراً من الإعلام وإنما بسبب الحرب التي لا يستطيع أي كاتب أو شاعر أو فنان في العالم أن يصف بشاعتها أو يتحدث عنها، موضحةً أنها اكتفت بالبوح عن طريق أدوارها فقط , وفي حديثها مع الإعلامي باسل محرز قالت واصف إن الجهل والفقر كانا سببين أساسيين فيما آلت إليه الأمور في العالم العربي إضافة للتعنت وعدم الانفتاح على الآخر .

منى قالت إن فكرة السفر من سورية مرفوضة بالمطلق وإن وصيتها هي أن تدفن في مدافن والدتها ” المسيحية ” وإن لم يوافقوا على ذلك ففي مدفن والدها في ” باب صغير ” بمدينة دمشق , واعتبرت أن الموت فقد قدسيته بسبب الظروف واختلاط المفاهيم متمنية أن توضع يوماً ماصورتها في شبابها وصورتها حالياً بعد رحيلها في متحف للفن إن وجد وأن يكتب بين الصورتين ” الزمن الجميل “.

كما تحدثت واصف عن  علاقتها مع شقيقتها الراحلة رويدا وسبقتها دموعها حين قالت إنها كانت ابنة وشقيقة وأم فقدت بغيابها الأمان .

منى قالت عبر المدينة اف ام إن التقدم بالسن لايخيفها وإنها تحب أن تصبح ” ختيارة ” وليس ” عجوز ” لأن الزمن يكسبها سحر خاص مؤكدة أنه من البديهي مع تقدم الفنانين بالسن أن يأخذوا دوراً ثانياً أو ثالثاً وأن تصبح أجورهم أقل من أجور الممثلين الشباب ولذك فهي تعتبر أن الدور الجميل أهم من الأجر , ولذلك لم ترفض يوماً دوراً جميلاً بسبب الأجر وإنما تعتبر المشاركة حينها مساهمة منها في إنتاج العمل .

مؤكدة أنها لم تشعر يوماً بالظلم ولم تقاتل ليكتب اسمها أولاً في الشارات ولم تدعمها أي شركة أو أي شخص ومع ذلك حققت هدفها وكانت أول ممثلة تحمل الهوية السورية وحصدت احترام الناس قبل محبتهم وهذا ماكانت تصبو إليه .

وعن سبب غيابها عن المسرح قالت السيدة واصف إنها ممثلة مسرح قومي ولهذا لايمكنها أن تعمل خارجه ولم تصعد خشبة المسرح منذ عام 2001 نافية مانشر مؤخراً عن عمل مسرحي قريب في بيروت ومتمنية أن تتاح لها الفرصة بأن تقدم مسرحية ” الأم شجاعة ” لبريخت لماتجسده من قيم ومفاهيم تناسب الواقع الراهن في سورية .

منى كشفت أنها لم تدعى للمشاركة أو حتى لحضور افتتاح أي عمل سينمائي من إنتاج المؤسسة العامة في السينما منذ زمن طويل رغم محبتها الكبيرة للسينما التي قدمت فيها عشرات الأفلام .

منى واصف

ورفضت واصف الهجوم على نقابة الفنانين رغم تحفظها على أدائها مؤكدة أنها تقوم بدفع التزاماتها بشكل دوري ومعتبرة أن النقابة كان يمكن أن تؤدي دوراً أهم وأنها بيتها الثاني الذي لايمكن أن تسيء إليه .

منى واصف قالت لباسل محرز إنها متصالحة مع عمرها الذي بلغ الخامسة والسبعين ولم تخف منه يوماً لأن ماكنت تمارسه منذ صغرها كالتمثيل والقراءة والسباحة لازالت تمارسه لغاية اليوم وهي تحب أن “تختير” ولا تحب أن “تعجّز ” وتقف أمام مرآتها يومياً لتقول ” أنا قوية ” وأن هذه القوة لم تخذلها حتى الآن ، موضحةً أنه ليس من المعيب أو المخجل أن يأخذ نجم كبير دوراً ثانياً او ثالثاً في الدراما  .

وفي الختام وجهت واصف رسالتها للسوريين عبر برنامج المختار قائلة : ” ما عنا وطن يعني ما عنا كرامة وإذا بدنا كرامتنا لازم نحافظ على وطننا يا أما منموت”.

 

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151