فيلتمان: دمشق أصبحت قوية عسكرياً لكن التحديات الاقتصادية تهددها بالسقوط

 

شهدت الأشهر القليلة الماضية من عمر الأزمة السوري هدوءً نسبياً نوعا ما مقارنة بالسنوات الماضية من حيث الصراع العسكري بين أطراف الصراع ولم تشهد الفترة الأخيرة أي حملات عسكرية لا من قبل الجيش السوري ولا الفصائل المسلحة الموالية لتركيا واستغلت دمشق هذا الهدوء وعززت قوتها العسكرية

ويرى جيفري فيلتمان الذي كان يشغل مناصب رفيعة في الإدارة الأمريكية وكذلك في الأمم المتحدة بأن القوة العسكرية لدمشق في الفترة الأخيرة ازدادت ولكن الخطر الذي يواجهها هو الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها دمشق

وقال فيلتمان في تصريح للشرق الأوسط «تهديد البقاء لحكم الأسد، لم يعد عسكرياً ولا بسبب الانتفاضة، بل لتراجع الوضع الاقتصادي» في إشارة منه إلى أن الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها دمشق يمكن ان تعصف بالحكومة السورية وتسقطها.

وأضاف أن السياسة الأميركية في سوريا، لإدارتي الرئيسين السابقين دونالد ترمب وباراك أوباما فشلت في تحقيق نتائج ملموسة إزاء أهداف واشنطن باستثناء هزيمة «داعش»، داعياً إلى اختبار مقاربة جديدة تقوم على اتخاذ الأسد «خطوات ملموسة ومحددة وشفافة لا يمكن العودة عنها في شأن الإصلاح السياسي» مقابل إقدام واشنطن على أمور بينها تخفيف العقوبات. لكن فيلتمان، الذي فاوض دمشق قبل سنوات حول ملفات كثيرة، شكك في «استجابة الأسد».

وتعاني دمشق من أزمات اقتصادية عديدة على رأسها انيهار قيمة الليرة السورية حيث وصل سعر الدولار الواحد إلى أكثر من ثلاثة آلاف ليرة سورية وهذا رقم كبير جداً بالنسبة للشعب السوري الذي بات من افقر شعوب المنطقة كما تشكل أزمتي الخبز والمحروقات جانباً أخر التهديدات التي شأنها إذا استمرت أن تعصف بالحكومة السورية .

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: