( فوق الموت غصّة قبر ) … الحكومة السورية ترفع أسعار الوقود

على وقع الأزمة الخانقة التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، بما يتعلق بمادتي البنزين والمازوت الصناعي، رفعت الحكومة السورية أسعار مادتي المازوت الصناعي والتجاري الحر والبنزين، حيث رفعت سعر لتر المازوت الصناعي والتجاري الحر إلى 650 ليرة سورية، وسعر لتر البنزين من نوع “أوكتان 95” إلى 1050 ليرة بعد أن كان 850 ليرة سورية.

والجدير ذكره أن مادة البنزين جرى رفع سعر الليتر الواحد للمرة الثانية خلال الشهر الجاري، بعد أن كان 575 ليرة سورية سعر الليتر الواحد ورفعته إلى 850 ليرة سورية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

في حين لاتزال المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية في عموم المحافظات السورية، تشهد أزمة متصاعدة في “مادة الخبز”، دون وجود أي إجراءات توحي بانفراج قريب للأزمة، بل تتصاعد يوماً بعد يوم منذُ فترة ليست بالقصيرة رغم الوعود المتكررة من السلطات السورية بإيجاد حلول لتلك الأزمة.

وبدأت أزمات الوقود والخبز بالتصاعد منذُ مطلع سبتمبر/أيلول المنصرم، حيث تصاعدت على عدة مراحل ابتداءً بأزمة الوقود الخانقة، وصولاً إلى أزمة الخبز وتقليص الكمية المقدمة للمواطن بعد حصر توزيع المادة بحسب عدد أفراد الأُسرى وعن طريق ما يسمى “البطاقة الذكية”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: