صدى الواقع السوري

فرض شروط جديدة لدخول السوريين القادمين من أوروبا إلى لبنان

#صدى_الواقع_السوري

فرض لبنان شروطا جديدة صارمة على السوريين القادمين جوا، منع بموجبها معظم السوريين من دخول أراضيه.

وتناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي شكوى من مواطنين سوريين حول ارجاع السوريين القادمين الى مطار بيروت من المانيا. و أرسل صاحب الشكوى رسالته متمنيا على السلطات السورية و السفارة السورية في بيروت التحرك و الاستفسار من السلطات اللبنانية عما يجري في مطار رفيق الحريري.

وجاء ضمن الشكوى أن عددا من العائلات السورية العائدة من ألمانيا وصلت إلى مطار رفيق الحريري في بيروت من اجل السفر إلى دمشق لانه لايوجد “ترانزيت” مباشر إلى دمشق، إلا ان السلطات اللبنانية أرادت ارجاع العائلات السورية رغما عنها.

وكانت السلطات اللبنانية أصدت تعميماً جديداً حول السوريين القادمين عن طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت من دول غير سوريا المجاورة.

ولم يقبل الدرك اللبناني ايصال هذه العائلات إلى الحدود السورية، وعند الاتصال بالبوليس الألماني أكد ان أمور هذه العائلات ميسرة وبرسم السفارة السورية في بيروت.

و يوضح التعميم أن كل من يحمل إقامة في بلد غير لبنان وسوريا لمدة تزيد على شهر يمكنه دخول لبنان من خلال إبراز هذه الإقامة، كذلك يمكن دخول حملة الجوازات الأجنبية من خلال إبراز هذه الجوازات.

ويفيد التعميم بإمكانية دخول المواطن السوري إن كان متزوجاً من لبنانية، أو كانت مواطنة سورية متزوجة من لبناني، أو السورية المتزوجة من لاجئ فلسطيني في لبنان. كذلك يمكن دخول أولاد المواطنة اللبنانية السوريين.ويسمح التعميم للسوريين بالدخول إلى لبنان للعبور إلى سوريا.

أما بالنسبة لبقية الحالات الأخرى، فتنطبق عليها شروط سمات تأشيرة الدخول “الفيزا” التي تم تعميمها يوم 31 كانون الأول 2014، وتطبيقها يوم 5 كانون الثاني الماضي.

و صدر قرار حكومي لبناني مؤخراً يقضي بوقف استقبال النازحين باستثناء حالات إنسانية أو طبية وبدء تطبيق إجراءات “التقنين” على المعابر الحدودية، وصدر تعميم عن جهاز الأمن العام يحدّد آلية دخول لبنان والإقامة فيه والعبور منه إلى دول أخرى، وبموجبه لن يتمكن السوريون من دخول لبنان إلا إذا حصلوا على تأشيرة مسبقة تسمح لهم بذلك.

ووفقاً للتعميم الذي نشرته المديرية العامة للأمن العام عبر موقعها الالكتروني، تم تقسيم دخول السوريين إلى 6 فئات كل منها تتطلب مستندات معينة ويعطى بموجبها نوع محدد من سمة الدخول أو الإقامة.

وأوضح التعميم أن الفئة الثالثة هي للسوريين القادمين للسفر عبر المطار أو عبر أحد الموانئ البحرية، حيث يتطلب وجود جواز سفر للمسافرين عبر المطار، وتذكرة سفر غير قابلة للاسترداد (يتم التأكّد منها)، إضافة إلى تأشيرة دخول إلى البلد المنوي السفر إليه، وبالتالي يُمنح سمة لمدة 48 ساعة مع إفادة مغادرة.

وكانت حصلت قبل فترة حوادث فردية لمواطنين سوريين يحملون اقامة المانية و حجز فندقي في بيروت تم اعادتهم الى المانيا و عدم السماح لهم بدخول لبنان من دون اي تفسير, رغم استيفاءهم للشروط المطلوبة للحصول على سمة دخول في المطار من حجز فندقي و مبلغ من المال يؤهلهم للحصول على التأشيرة.

أعلن الأمن العام اللبناني عن شروط جديدة لدخول السوريين إلى الأراضي اللبنانية، عبر نقطة المصنع الحدودية بين سوريا ولبنان، إذ صنف دخول السوريين ضمن ست فئات.

ووفقا لبيان نشرته المديرية عبر موقعها الإلكتروني، تم تقسيم دخول السوريين إلى 6 فئات كل منها تتطلب مستندات معينة ويعطى بموجبها نوع محدد من سمة الدخول أو الإقامة.
الفئة الأولى تتضمن “سياحة، زيارة عمل، ملكية عقار”، أصبح الدخول بهدف السياحة يشترط أن يمتلك السوري مبلغ يوازي ألف دولار، بالإضافة إلى وجود حجز فندقي، وهوية “سليمة” وجواز سفر ودفتر عائلة في حال أراد الشخص إدخال عائلته، ويتم منحه سمة سياحية تتناسب مع مدة الحجز الفندقي قابلة للتجديد.
أما زيارة العمل فتشترط امتلاك الزائر صفة رجل أعمال أو مستثمر أو نقابي أو موظف في السفارات أو دبلوماسي أو موظف في القطاع العام السوري أو ضابط في القوات المسلحة أو رجل دين.
بينما سمة مالك العقار، التي يمنح بموجبها إقامة مؤقتة مدتها 6 أشهر، تتطلب أوراقا ثبوتية بالإضافة لسند ملكية أو إفادة عقارية حديثة.
الفئة الثانية، الطلاب القادمون بهدف التسجيل الجامعي، فيشترط امتلاكهم هوية سليمة وجواز سفر وصورة فوتوغرافية، إضافة إلى الأوراق المطلوبة لانتسابه إلى جامعة، ويُمنح الطالب سبعة أيام للتسجيل وبعد قبوله في الجامعة يمنح إقامة دراسية.
الفئة الثالثة للسوريين القادمين للسفر عبر المطار أو عبر أحد الموانئ البحرية فيسمح لهم بالدخول مدة 48 ساعة، شرط امتلاكهم جواز سفر وتذكرة سفر مع تأشيرة دخول للبلد الذي ينوون السفر إليه.
الفئة الرابعة حددت للسوريين الراغبين بتلقي العلاج في المستشفيات اللبنانية، ومنها امتلاكهم تقارير طبية أو إفادة متابعة علاج، ويمنح إذن دخول مدة 72 ساعة قابلة للتجديد حسب الوضع الصحي.
الفئة الخامسة، بحسب البيان لـ”القادمين لمراجعة سفارة أجنبية”، ويمنح بموجبها مدة 48 ساعة، على أن يضم ما يثبت ادعاءه لجهة الموعد.
أما الفئة السادسة وهي لـ “القادمين للدخول بموجب تعهد مسبق بالمسؤولية”، فبهذه السمة يمنح دخول لمدة أربعة أيام، تجدد مرتين لمدة ستة أشهر، حيث لا يسمح بدخول السوري الذي لا يمكن تصنيف سبب زيارته ضمن الفئات الواردة في البيان إلا في حال وجود مواطن لبناني يضمن ويكفل دخوله، وإقامته سكنه ونشاطه وذلك بموجب “تعهد بالمسؤولية”.
وتعد هذه الإجراءات هي الأشد تقييدا لدخول السوريين إلى لبنان، حيث سبق أن اتخذت السلطات اللبنانية، على مدى السنوات الماضية، عدة خطوات للحد من تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان بأعداد كبيرة.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: