فرار مئات المدنيين من مناطق داعش إلى مناطق قسد

تزامناً مع الضربات الموجعة التي يتلقاها تنظيم داعش الإرهابي في آخر جيب له شرق الفرات، يواصل من يتمكن من المدنيين الفرار من مناطق سيطرة التنظيم والوصول إلى المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية.

المرصد السوري لحقوق الانسان رصد الثلاثاء خروج أكثر من 300 شخص من الأطفال والنساء وكبار السن غالبيتهم من الجنسية السورية، نحو مناطق قسد، ليرتفع إلى أكثر من أربعة عشر ألف تعداد الأشخاص الذين خرجوا وفروا من جيب التنظيم منذ مطلع شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 2018.

وبحسب المعلومات التي ادلى بها الفارون من منطقة السوسة الثلاثاء، فإن هناك حالة من الانهيار في صفوف عناصر التنظيم، وأنهم يعتمدون لصد الهجمات على الألغام التي زرعوها بكثافة والسيارات والآليات المفخخة فضلاً عن عناصر من الانتحاريين والانغماسيين.

المرصد نقل عن المدنيين الذين تمكنوا من الوصول إلى مناطق قسد أيضاً أن التنظيم الإرهابي يعمد لتنفيذ إعدامات بحق الفارين الذين يقعون في قبضته خلال عملية الفرار، كما أكد هؤلاء أن غالبية المدنيين المتبقين في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم هم من العراق وجنسيات أخرى غير سورية.

خسارة تنظيم داعش الإرهابي لمعاقل مهمة في آخر ما تبقى له من مناطق، جعلته في انحدار مستمر ربما نحو خسارة كاملة تنهي وجوده في الأيام المقبلة في منطقة شرق الفرات، في حال تم تحرير بلدتي السوسة والباغوز فوقاني، وليخسر بذلك آخر المناطق المأهولة شرق الفرات.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: