صدى الواقع السوري

فدنك نيوز :نجدد مطالبتنا للمبعوث الأممي السيد ستيفان دي مستورا بالتدخل الفوري والعاجل، لدى سلطات النظام السوري، للإفراج الفوري للقيادي البارز في الحراك السلمي محمد صالح (أبو علي)

لا يزال مجهولاً إلى الآن، مصير القيادي البارز في الحراك الديمقراطي السلمي السوري، محمد صالح ((أبو علي))، بعد اعتقاله منذ الـ 23 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الفائت من العام الجاري، من قبل فرع المخابرات الجوية بمدينة حمص، حيث تم اعتقال القيادي البالغ من العمر 57 عاماً، على الرغم من وضعه الصحي السيء، الذي يعاني منه نتيجة الاعتقالات السابقة التي تعرض لها، من قبل سلطات النظام السوري، كما أن عناصر فرع المخابرات الجوية، لم يوضحوا أسباب اعتقاله، وقاموا بعدها بتفتيش المنزل ومصادرة جهاز الحاسوب الشخصي وهاتفه الجوال.

 

يشار إلى أن القيادي البارز محمد صالح، كان قد اعتقل في عام 1987م، وبقي في الاعتقال حتى عام 2000، بتهمة الانتساب إلى حزب العمل الشيوعي، كما كان قد اعتقل من قبل فرع المخابرات الجوية في العام الأول من الثورة السورية، بسبب مشاركته في الحراك السلمي الديمقراطي، حيث تسببت الاعتقالات السابقة، بإصابته بآلام حادة في الفقرات والمفاصل إضافة لعدم قدرته على المشي أو الوقوف لفترات زمنية طويلة، يزيد من خطرها عليه، استمرار سلطات النظام باعتقاله منذ الـ 23 من شهر أكتوبر / تشرين الأول الجاري، وحتى الآن.

 

لذا نجدد من خلال فدنك نيوز مطالبتنا للمبعوث الأممي السيد ستيفان دي مستورا، بالتدخل الفوري والعاجل، لدى سلطات النظام السوري، للإفراج الفوري عن القيادي السلمي البارز في الحراك الديمقراطي محمد صالح، وكافة معتقلي الرأي والضمير، في سجون ومعتقلات نظام بشار الأسد، الذي يحاول البعض الترويج له بأنه يقبل نقل سوريا إلى الديمقراطية، وهو الذي لا يزال يعتقل أكثر من 200 ألف شخص، من ضمنهم أكثر من 20 ألف مفقود.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: