صدى الواقع السوري

فدنك نيوز: مجزرة كروية في “سنتياغو بيرنابيو”..و القاتل معروف

دمّر نادي “برشلونة” مضيفه “ريال مدريد” في عقر داره “سنتياغو بيرنابيو” برباعية نظيفة، ليُحلّق وحيداً في صدارة ترتيب “الليغا” برصيد 30 نقطة وبفارق 6 نقاط عن غريمه “الملكي” الجريح.

وانتهى الشوط الأوّل من مباراة القمّة بتفوّق النادي الضيف بهدف نظيف سجّله القنّاص لويس سواريز في مرمى الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس، في الدقيقة 10 إثر تمريرة المبدع سيرجيو روبرتو. وخالف النادي الكتالوني جميع التوقّعات، حيث تمكّن من الإستحواذ على الكرة والضغط هجوميّاً على مرمى الملكي، وسط عزل تامّ للقوّة الهجوميّة الرباعية للميرنغي “BBCR”، ليظهر الملكي بأسوأ أداء ممكن.

وبدت كتيبة المدرّب رافا بنيتيز مفتقدة للحماس والتوازن المعهود وسط الميدان، في ظلّ طغيان الشدّ العصبي والتوترّ على رونالدو وزملائه، والهفوات الدفاعية والمساحات الواسعة القاتلة. كما حاول “الميرينغي” العودة إلى أجواء اللقاء في الدقائق الأخيرة من الشوط الأوّل، إلاّ أنّ نيمار قضى على أحلام الريال وسجّل الهدف الثاني في الدقيقة 38، إثر تمريرة الرسّام أندريس إنيستا.

وكاد راكيتيتش من تسجيل الهدف الثالث لولا مارسيلو. وشهد الشوط الاّول تبديلاً إضطراريّاً مع خروج الأرجنيتي خافيير ماسكيرانو بسبب الإصابة ودخول الفرنسي جيريمي ماثيو بديلاً.

أفضل لاعب في الشوط الأول سيرجيو روبرتو، وأسوأ لاعب دانيلو

ولم تشهد إنطلاقة الشوط الثاني أيّ تغييرات على صعيد التشكيلتين، وسط ضغط النادي الملكي منذ الدقائق الأولى عبر الظهير مارسيلو. وبدا الميرينغي مغاير لما قدّمه في الشوط الأوّل عبر تحرّكات الـ”BBCR” وأنشط لاعبيها خامسي رودريغيز.

وفي الدقيقة 50 كاد نيمار من تسجيل الهدف الثالث عبر ضربة حرة مباشرة، لكنّ تألق كيلور نافاس حال دون ذلك. إلاّ أنّ الرسام إنيستا قضى على أحلام الـ”لوس بلانكوس” وسجّل الهدف الثالث بالدقيقة 52 إثر تمريرة رائعة من زميله لويس سواريز.

وفي الدقيقة 55 أجرى بنيتيز أول تبديل بإشراكه إيسكو بديلاً لخاميس رودريغيز. كما شهدت الدقيقة 56 عودة البرغوث الأرجنتيني إلى أرضية الميدان بعد غياب دام شهرين إثر إصابة في أربطة الركبة، ليُعيد استكمال القوة الهجومية الضاربة “MSN”، ميسي سواريز ونيمار.ريال-مدريد-وبرشلونة

 

واستكمل بينيتيز تبديلاته التكتيكيّة فأخرج مارسيلو وأدخل مكانه كارفخال، في ظلّ إستمرار غياب كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو عن جوّ اللقاء. بعدها حاول رافا فاران من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه إلاّ أنّ برافو كان بالمرصاد.

وفشل المدرّب الذي يخوض “الكلاسيكو” الأوّل في مسيرته مع “الميرينغي” منذ اختياره التشكيلة الأساسيّة وخياراته التكتيكيّة في ظلّ فقدانه للتوازن وسط الميدان. واستمرّ تألّق الرسام إنيستا وحاول البرغوث الأرجنتيني الضغط وتسجيل الهدف الرابع، وسط المناديل البيضاء التي زيّنت مدرّجات الـ”سنتياغو بيرنابيو” إعتراضاً على الأداء الباهت للملكي.

وقف الحارس برافو حائطاً متيناً لمحاولة “الحاضر الغائب” كريستيانو رونالدو في المباراة في الدقيقة 68، وتصدّى لها ببراعة، وحرم سيرجيو راموس هدفاً محقّقاً للويس سواريز في الدقيقة 71، في ظلّ هفوة دفاعية جديدة لرافائيل فاران. وبهذه النتيجة، أصبح البلوغرانا أقوى هجوم في “الليغا” مع 28 هدفاً، في ظلّ جمود المكينية التهديفيّة لـ”ريال مدريد” عند 26 هدفاً.

ووسط ذهول الجميع، تمكّن سواريز من تسجيل الهدف الرابع في شباك الحارس كيلور نافاس في الدقيقة 73، إثر تمريرة حاسمة من العائد ليونيل ميسي، ليُسجّل هدفه الـ11 في 11 مباراة. وفي الدقيقة 76، تسلّم ميسي شارة القيادة من القائد أندريس إنيستا الذي ترك مكانه لمنير الحدّادي الذي دخل بديلاً.

واستمرّت سيطرة كتيبة المدرّب لويس أنريكي في الدقائق العشر من المباراة وسط غياب تام للقوّة الهجومية المدريديّة واستسلام دفاعات “الميرينغي”. وتابع برافو تألّقه في حماية عرين المرمى الكتالوني وتصدّى لضربة بنزيما الرأسيّة في الدقيقة 80.

وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة شدّ عصبي وخشونة كبيرة بعد أن تلقّى دانييل كارفخال بطاقة صفراء، فيما تلقّى إيسكو بطاقة حمراء إثر تدخّله العنيف على نيمار.

وحاول أصحاب الأرض من تسجيل هدف ردّ الإعتبار عبر الدون البرتغالي، إلأّ أنّ برافو مجدّداً تصدّى ببراعة.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: