فتح السفارة الإمارتية في دمشق… و السعودية تتأنى لبعض الوقت في قرارها

افتتحت السفارة الإماراتية في العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس في الساعة الواحدة والنصف ظهرا بحسب ماذكره مصدر في وزارة الخارجية السورية.

كما حضر مراسم رفع العلم فوق مقر السفارة كل من المستشار عبد الحكيم إبراهيم، والقائم بالأعمال يوسف النعيمي والملحق الإدراي في السفارة حسين عبد الله البلوشي، إلى جانب عدد من السفراء بدمشق، ومندوب عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية

كما أشار مسؤول إماراتي إلى أن بيانا رسميا إمارتيا سيصدر بهذا الخصوص الساعة الرابعة بعد الظهر بالتوقيت المحلي للإمارات.

وبعد فتح السفارة الإمارتي  أكد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التوغل الإقليمي الإيراني والتركي.

وتعليقا على افتتاح سفارة بلاده في العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، أشار الوزير الإماراتي، في مدونته على “تويتر”، إلى أن قرار دولته بعودة العمل السياسي والدبلوماسي في دمشق جاء بعد قراءة متأنية للتطورات وقناعة أن المرحلة القادمة تتطلب التواصل مع الملف السوري.

ومن جهتها أبدت  الحكومة السورية ترحيبها بأي خطوة عربية باتجاه عودة السفارات إلى العاصمة دمشق وتفعيل عملها من جديد، بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية بدمشق عند بدء الأزمة السورية.

كما رأى  محللون سعوديون، أن الرياض سترحب بالتعاون مع الجانب السوري والمشاركة في إعادة الإعمار؛ حال تحقق بعض الاشتراطات على أرض الواقع.

حيث قال سعد بن عمر، مدير مركز “دراسات القرن” السعودي، أن الكثير من الدول العربية لم تكن لديها الرغبة في قطع العلاقات الدبلوماسية الفردية مع سوريا، وأن الموقف الذي اتخذ كان من قبل الجامعة العربية بتعليق مقعد دمشق.

وأضاف سعد بن عمر في تصريحات خاصة إلى “سبوتنيك”، أن الكثير من الدول لم تقطع علاقتها مع سوريا، وأنها بقيت على تواصل مستمر ومنها الكويت وعمان، في حين أن الإمارات تنظر لسوريا كما تنظر  لها المملكة العربية السعودية، خاصة فيما يتعلق بالتواجد الإيراني في سوريا؛ تمهيدا لعودة دمشق لبيتها العربي بشكل أقوى.

وفيما يتعلق بعودة سفارة السعودية إلى سوريا، أوضح أن الرياض قد تتأنى بعض الوقت، وأن عودة الإمارات قد تمهد لكثير من الاتفاقات المستقبلية مع الحكومة السورية بشأن الوجود الإيراني في المنطقة والخطوات التي يمكن ترتيبها.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: