بالصور : عيد الأضحى في “كركي لكي” فرحة لا تخلو من غصّة

#صدى_شمال_سوريا:

%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%83%d9%8a8

[highlight] عيد الأضحى في كركي لكي.. فرحة لا تخلو من غصّة [/highlight]

تقرير :بسام محمد

يحرص أهالي كركي لكي، هذه البلدة الجميلة والمتآلفة بأهلها وسكانها مع حلول عيد الأضحى أو “العيد الكبير” كما يسمونه ،على ممارسة طقوس وعادات اجتماعيّة ،تشكّل عملية شراء للأضحية، مهما غلا سعرها ، ولكنّها تعد أيضاً مأزقا حاداً لبعض الأسر خاصة ضعيفي الدّخل، والتي لا تستقيم فرحتها،بل تصرُّ على إحياءه،كيفما كانت الظروف،ونحن في السوق حيث شاهدنا الأخ “دلبرين تمي” ،وهو يسحبُ بالأضحية إلى منزله،كخير مثال عمّا قلناه آنفاً، فالتقطنا له صورة عفويّة أثناء ذلك.
فقبل حلول العيد بنحو عشرة أيام تنتشر في الأسواق  كلّ الاحتياجات والمواد بمختلف أنواعها في حركة تجاريّة نّشطة، رغم ارتفاع أسعار الدولار ،وتلاعبها بأعصاب الأفراد،ورغم أنّ بعض المؤسسات الحكوميّة التّابعة للدولة لم تستلم رواتبها بعد،مثل موظفي البلديات والمعلمين ،إلا أنّ الإقبال بقي معهوداً وكثيفاً .أمّا في هذه الأيام الّتي تسبق يوم العيد، فيتوجّه النّاس صوب الأسواق لشراء حاجياتهم من الحلويات والألبسة الجديدة ،كما أنّهم لاينسون موتاهم في زيارة قبل يوم العيد بيوم ،علّها تلقى قبولاً عند بارئهم ،ومشاركتهم الفرحة روحيّاً ،وقراءة القرآن عليهم في هذا الأيام العظيمة والمباركة في العشر الأواخر ،كما أنّ بعض الأسر في كركي لكي ، يلجأوون إلى البحث عن الفقراء لتقديم بعض الدّعم لهم،لنشر الفرحة فيما بينهم،كما أنّ هنالك  محلات للألبسة بدت استعدادها لاستقبال العائلات المحتاجة.
مهما كانت النفس حزينةً سيظلُّ العيد فرصةً لسمو النفس والروح، وفسحةً طيبةً يفرح بها القلب؛ لأنّ عيد الأضحى المبارك هو عيد غُفرانِ الذنوب، والعودةِ إلى الله تعالى، وكأنَّ الأرواح تَفتتح في هذا اليوم صَفحةً جديدةً، لِتبدأ مع خالقها بروحٍ وعزيمةٍ أقوى، فيها من الخير الكثير، فليس من شيءٍ أعظمُ من فرحةِ من أدّى فرائضه جَميعها، ليأتي يومُ الجائزة وهو يوم العيد، ليفرح فيه ويجدّد فيه العزم والإرادة لتحقيق الأفضل،كما قمنا بزيارة ميدانيّة في سوق كركي لكي لنستطلع أجواء ماقبل العيد فيها ،وأجرينا عدّة لقاءات مع الإخوة المواطنين،وإليكم هذه اللقاءات:
%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%83%d9%8a7
“بشار يوسف” مدرّس قال: “أتمنى أن يعمّ الخير والسلام والأمن كافة أرجاء سوريا،وأن ننعم بالأمان والحرية” .

%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%83%d9%8a6

“عماد الشيخ” تاجر ،محل أقمشة: “أتمنى من كلّ قلبي أن تعود أعيادنا كما كانت سابقاً مزدهرة ومشرقة ً،حيث أنّ الفرحة في الأعياد لاتكتمل إلا باجتماع الأهل والأحباب ،فجلُّهم غادر البلاد،كما أتمنى أن تنتهي رحى هذه الحرب الدائرة،الّتي حصدت الكثير الكثير  ،فقد بلغت ذروتها ،وعانى شعبنا الكثير في سوريا،وآن لها أن تنتهي.

%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%83%d9%8a4

“مصطفى كحيل” مدرّس مادة الفيزياء ،وموجّه سابق في المعلوماتيّة:” بصراحة غاب الفرح عنّا أعواماً ،ومازال، ولم نعد نشعر بالفرح إلا ماندر  ،كيف نفرح?!  ،وقد خلت البلاد من أناسها، فمعظمهم هاجر خارج البلاد، وبعضهم الآن يخوض غمار هذه الحرب الدائرة ، والوضع الاقتصادي متدهور والحياة صعبةٌ ،والفقر مقفع،ولن يستطيع أحدٌ حلّ هذه المعضلة إلا الله ،فهو الكفيل الوحيد لحلِّ الأزمة السّوريّة.
%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%83%d9%8a5
“عدنان رمو” طالب سنة رابعة تربية في جامعة دمشق،تاجر في محل ألبسة : “لقد بدا لي الفارق واضحاً بين منطقتنا في كوردستان سوريا وبين دمشق ،من حيث الحركة الشرائيّة ،فالأسواق في كوردستان سوريا نشاطها  أفضل ،والسبب يعود لأنّ المواطنين في دمشق يعتمدون على رواتبهم فقط،أمّا هنا فمصادر الدّخل متوفرة ،كما أنّني أتمنى أن ينعم الله علينا بالفرج والخير.
%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d9%83%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d9%84%d9%83%d9%8a3
“هدار حسين” طالب أدب عربي سنة ثالثة: ” أرجو من الله أن يوحّد الكورد ،وأن يجمع كلمتهم ،لأنّنا مستهدفون ، فأعدائنا كثر ،وآن الأوان للتوحّد،كما أرجو الله أن ينهي الأزمة السّوريّة بأسرع وقتٍ ممكن.

وفي نهاية هذه اللقاءات نحن كموقع vedeng news تمنينا لكافة المواطنين بمناسبة عيد الأضحى المبارك دوام الخير والسلام ،وأن يعيد الله عليهم الأفراح والأمن والأمان.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: