عوامل تعيق المفاوضات بين الإدارة الذاتية ودمشق

لاشك ان الأزمة السورية في عام 2020 ستدخل مرحلة جديدة تتنافس فيها اغلب القوى المؤثرة على الملف السوري لتحقيق اكبر قدر ممكن من المكاسب وسط الاضطرابات التي تشهدها المنطقة عقب مقتل السليماني على يد الأمريكيين
ويشكل ملف المفاوضات بين دمشق والإدارة الذاتية احد المحاور الاساسية في الأزمة السورية حيث يواجه هذه المفاوضات العديد من التحديات تشكل عائقاً امام تحقيق أي تقدم ويشكل الوجود الأمريكي في شرق الفرات أحد أبرز هذه العوامل حيث تطالب دمشق من الإدارة الذاتية بقطع جميع علاقاتها مع الأمريكيين الداعمين الاساسيين لقوات سوريا الديمقراطية وخاصة في حروبهم ضد داعش في حين يشكل الانقسام الكردي الكردي عاملاً مهما في مسألة المفاوضات بين الطرفين اذا أن دمشق تستغل هذا الانقسام لصالحها بفرض المزيد من الضغوطات على الإدارة الذاتية في عملية المفاوضات كما أن عناد الحكومة السورية واصرارها على عدم تقديم أي تنازل للإدارة الذاتية يشكل العامل الحاسم في مسألة المفاوضات اذ ترى دمشق بأنه على قوات سوريا الديمقراطية الانخراط في الجيش السوري وحل نفسها وهذا ما ترفضه الإدارة الذاتية

وكانت دمشق والإدارة الذاتية توصلتا إلى اتفاقية عسكرية نصت على انتشار الجيش السوري في المناطق الحدودية مع تركيا.

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: