عوائل الشهداء يقدمون عدة مقترحات للأمم المتحدة من بينها “فرض حظر جوي على مناطق الإدارة الذاتية”

 

تظاهر الآلاف من  ذوي الشهداء في مدينة قامشلو وذلك برعاية مجلس عوائل الشهداء رفضوا فيها التهديدات التركية لشمال شرق سوريا ومطالبين الأمم المتحدة بفرض حظر جوي على مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا .

حيث بدأت المظاهرة من دوار أوصمان صبري بالحي الغربي لمدينة قامشلو، رفع فيها ذوي الشهداء  صور شهدائهم الذين نالوا مرتبة الشهادة أثناء صدهم لمرتزقة داعش والفصائل الموالية لتركيا  والجيش التركي التي هاجمت مناطق شمال وشرق سوريا.

ورفع المتظاهرون الذين جابوا شوارع مدينة القامشلي  فيها لافتات كتب عليها “لا للاحتلال التركي الطوراني لأراضينا ، بتضحيات شهداءنا نحافظ على القيم الإنسانية، يجب فرض منطقة حظر طيران فوق أراضينا، نحن لا نريد منكم حياة جميلة نحن نريد أن نعيش في الحياة، لا تنسوا كيف ضحّى أبنائكم لمحاربة إرهاب داعش”، و رايات وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية لتتوقف

التظاهرة عند مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في المدينة ، وهناك قرأ الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة “حسن عبيد”.

بياناً إلى الرأي العام وجاء في نصه مايلي :

“نحن عوائل وأمهات الشهداء في جغرافية روج آفا وشمال شرق سوريا نناشد ونطالب الإنسانية الحرة وكل المنظمات والمؤسسات العالمية المهتمة بحقوق الشعوب في الحرية والمساواة والعدالة بالوقوف إلى جانب شعبنا في التصدي لكل أشكال الإبادة والقتل المفروض علينا من قبل الدولة التركية ومرتزقتها.

يجب أن يعلم العالم أجمع أن ممارسات الدولة التركية لا تختلف عن ممارسات داعش، فيومياً يتم قتل المدنيين في عفرين ويتم القيام بالتطهير العرقي وحرب الإبادة هناك، من أجل تجنب كارثة إنسانية، ومن أجل تجنب إنعاش داعش من جديد نناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالوقوف ضد الجرائم الإنسانية التي ترتكبها تركيا في عفرين والوقوف ضد التهديدات من قبلهم على مناطقنا.

لذلك نطلب من مؤسسات الأمم المتحدة :

أولاً: وضع حظر جوي على مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

ثانياً: اعتبار أي تهديد وهجوم تركي هو انتهاك للمواثيق الدولية وهو حالة احتلال.

ثالثاً: إرسال منظمات حقوق الإنسان إلى عفرين والعمل على توثيق الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال التركي ضد أهالي عفرين.

رابعاً: مشاركة الإدارة الذاتية في مفاوضات جنيف ولجنة كتابة الدستور.

وفي الختام نحن عوائل الشهداء من أمهات وآباء وأبناءهم قدمنا أكثر من ثمانية آلاف شهيد في حربنا ضد داعش، هؤلاء الشهداء ضحوا بأنفسهم من أجل كل البشرية، لذلك كل البشرية مدينون لهم، وتقع المسؤولية على عاتق كل المنظمات الدولية بالحفاظ على ما حققته هذه التضحيات من أمان واستقرار، ونحن أيضاً بهذه الوسيلة مرة أخرى نجدد عهدنا بأننا سندافع عن أهدافهم وسنسير على دربهم حتى النصر المؤزر”.

بعد قراءة البيان توجه وفد من مجلس عوائل الشهداء لمقر منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مدينة قامشلو.

وليدة بوطي الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة، أوضحت بعد خروجهم من مقر المنظمة أن “منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أكدوا لنا أنهم سيواصلون رفع صوت هذه الفعالية إلى الجهات العليا المعنية بهذا الشأن، وقدمنا لهم توثيقات عن الانتهاكات التركية في مناطق شمال وشرق سوريا”.

وأكدت وليدة، “نحن شعب يناضل ويقاوم ويدفع أغلى ما لديه لحماية أرضه وسنواصل ولن نخطي خطوة إلى الوراء حتى الوصول إلى الحرية”.

المصدر: وكالة هاوار الإعلامية

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: