عمر أوسي : يدعو قسد و مسد التوجه فورا الى دمشق لإنقاذ ما يمكن انقاذه


العضو الكردي في البرلماني السوري عمر أوسي لفدنك : يدعو قسد ومسد التوجه إلى دمشق فوراً وتشكيل غرفة عمليات عسكرية وسياسية مشتركة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .

ذكر أوسي في اتصال مع مراسل فدنك أن التهديدات التركية هذه المرة هي أكثر جدية وخطورة من السابقات وهي لا تستهدف الإدارة الذاتية أو قسد أومسد أو الوحدات الكردية ولا حتى المكون الكردي السوري وحده وإنما تستهدف الديموغرافية والجغرافية السورية بأكملها وكل مكونات شرقي الفرات من كرد وعرب وسريان وشركس .

وفي حال تنفيذ هذه التهديدات في الأيام القليلة القادمة سيعتبر احتلالاً مباشراً وأستعمار كولونيالي في كل الشمال السوري تحت حجة إقامة المنطقة الآمنة وستقوم لاحقاً بضم كل هذا الشمال السوري من البحر المتوسط حتى تخوم نهر دجلة إلى الأراضي التركية في إطار ما يسمى الميثاق التركي  الملي عام ١٩٢٠ وسيقوم أردوغان والأخطر مافي هذا المشروع الاستعمار التركي تغيير ديمغرافية المنطقة واستبدال السكان الأصليين من مختلف المكونات لا سيما المكون الكردي بالنازحيين السوريين اللاجئين والذين سيقوم  اردوغان بأستغلالهم وإشهار هذه الورقة في وجه الأوربيين وبناء ما يسمى  (القرى النموذجية ) وعشرات المدن ( الحديثة ) ومن ثم بناء الجوامع في كل هذه القرى وتدريس الإسلام التركي الأخواني عبر مؤسسة الإمام الخطيب المرتبطة بأردوغان شخصياً وتدريس اللغة التركية وأيضاً تأسيس مراكز ثقافية تركية وسيعمل على تداول الليرة التركية فيها .

وقد أشار أوسي مستذكرا التاريخ التركي الطوراني بأنه عندما يتطأ أقدام الجندرمة التركية في أراضي دول الجوار والمنطقة فأنهم لن يخرجوا منها كما فعلو في شمال قبرص كما إحتلوا لواء أسكندرون السوري عام ١٩٣٩ م .

لذلك فإن المشروع التركي خطير ويجب أن تقوم كل الأطراف بمواجهته والتصدي لهذا الإحتلال وأن تتكاتف شعوب شرق الفرات ضد هذا الاستعمار وهذا واجب قسد والحكومة السورية وكل مواطن سوري شريف .

وقال أوسي لمراسل فدنك : اتمنى كبرلماني كردي سوري وكمواطن كردي سوري أن تكون هذه المرة هي أخر مرة يخدع فيها  كرد سوريا من جانب الأمريكان فلا طالما تأمر الأمريكان على الشعب الكردي في كل أنحاء كردستان عندما تآمروا على ثورة الملا مصطفى البارزاني في أتفاقية الجزائر وأيضا إن أمريكا وإسرائيل هم الذين أعتقلوا الزعيم الكردي عبدالله أوجلان وسلموه إلى تركيا.

أنني في موقعي أناشد الأخوة في مسد وقسد ووحدات الحماية في هذه اللحظة التاريخية العصيبة أن يلجئوا إلى التنسيق الفوري مع الحكومة السورية في دمشق وأن يفسحوا المجال أمام إنتشار الجيش العربي السوري على طول الحدود السورية في شرق الفرات ضمن غرفة عمليات عسكرية سياسة مشتركة .

وأنا كمكون كردي أعتبر مناطقنا هي جزء لا يتجزأ من الجغرافية السورية وعلينا أن نرفع العلم السوري في تلك المناطق لنزع فتيل الأزمة وسحب الزرائع من حكومة أردوغان هذا الطوراني الفاشي الذي يحاول دائما تصدير أزماته الداخلية إلى خارج حدوده داخل سوريا وأنا اعتقد بأن الحكومة السورية وهي التي نددت وشجبت هذه التهديدات الاستعمارية الخطيرة ستدافع جنباً إلى جنب مع مكوناتها الوطنية وستقوم بواجباتها كما صرح نائب وزير الخارجية اليوم ، وعلينا نحن الكرد ألا نراهن من اليوم وصاعداً على المشروع الأمريكي في سوريا والمنطقة فأمريكا لا تملك اي أجندة سياسية تخص الكرد في سوريا ولن تختار الأكراد على حساب حليفتها الأطلسية في الناتو.

لذلك أناشد مرة أخرى الأخوة في مسد التوجه الفوري إلى دمشق والتنسيق مع الحكومة السورية وإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى لا يتكرر سيناريو عفرين مرة أخرى.

اعدادالحوار :مراسلنا جود حسن

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: