علي مملوك في اجتماعٍ بروسيا على تركيا الالتزام بسيادة سوريا وتنفيذ بنود سوتشي

تُشكل الأزمة السورية العقدة الأبرز في المنطقة وذلك لتدخل القوى العالمية فيها بشكل مباشر إذ تشهد الأراضي السورية وجود قوات قطبي العالم روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى قوات إيرانية وتركية وجميع تلك القوات تسعى إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من النفوذ في سوريا

وضمن هذا السياق شهدت موسكو اليوم اجتماعاً ثلاثياً بين سوريا وروسيا وتركيا لمناقشة الملف السوري وآخر التطورات التي تشهدها المنطقة عموماً والساحة السورية خصوصاً.وخلال الاجتماع طالب الجانب السوري  من تركيا الالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها أرضاً وشعباً والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة.

حيث دعا اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني الجانب التركي الذي مثله حقان فيدان رئيس جهاز المخابرات إلى ضرورة وفاء تركيا بالتزاماتها بموجب اتفاق سوتشي بشأن إدلب المؤرخ 17-9-2018 وخاصة ما يتعلق بإخلاء المنطقة من الإرهابيين والأسلحة الثقيلة وفتح طريق حلب-اللاذقية وحلب-حماة.

وشدد اللواء مملوك علىي أن الدولة السورية مصممة على متابعة حربها ضد الجماعات الإرهابية التابعة لتركيا وتحرير كل منطقة إدلب وعودة سلطة الدولة إليها بما يكفل الأمن والأمان للمواطنين السوريين الذين تستخدمهم التنظيمات الإرهابية دروعاً بشرية في تلك المنطقة.

ويعتبر هذا اللقاء هو الأول من نوعه في بداية عام 2020 بين مسؤول سوري رفيع المستوى وآخر تركي بشكل مباشر
واللافت في الموضوع ان اللقاء شهد غياب إيران .
هذا ومن المرجح ان سبب غياب إيران يعود إلى اغتيال قاسم سليماني من جهة وإلى رغبة روسيا بإضعاف الفوذ الإيراني من جهة أخرى إذشكل مقتل سليماني ضربة موجعة للسياسة الإيرانية في سوريا

تقرير:ماهر العلي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: