على غرار ما يحدث في عفرين , الفصائل الموالية لتركيا تمتهن من السّرقة أسلوباً للحياة في المناطق المحتلّة

أكّدتْ مصادر صدى الواقع السوري vedeng  أن فرقة “المعتصم” المشاركة في عملية ما تسمى  “نبع السلام”، ترتكب جملة من الانتهاكات في مدينة سري كانيه ” رأس العين” بريف محافظة الحسكة.  فهي تستولي على منازل المواطنين حيث شوهدت عبارات مكتوبة على أبواب المنازل “محجوز”، كدليل لبقية الفصائل حتى لا تقع في اشكاليات تقاسم الغنائم.

وعلى غرار “الجبهة الشامية” التي أفرغت منازل المواطنين وسرقت ممتلكاتهم في كري سبي ” تل أبيض ” ومنازل تعود ملكيتها لعائلات من المكون الأرمني والمسيحي في المنطقة، وكتب على المنازل “محجوز للجبهة الشامية”، منها منازل في حي الشلال وسط المدينة للمدعو أبو أنطي، وفي حي الأرمن للمدعو ألكسان وبانكين وغيرهم. ومازالت تشهد لتلك الفصائل أساليبها في مدينة عفرين وأريافها. أن عناصر الفصائل السورية المعارضة الموالية لتركيا، تعكف على سرقة محولات الكهرباء وبذور القمح والشعير والمعدات الزراعية من (تركتورات وهارو وديسك)، في المناطق التي خضعت لسيطرتهم في سري كانيه “رأس العين”. وقال المصدر: “سرقوا معدات الزراعة وما يقرب من ٨ آلاف كيساً ” جوال ” من الطحين في قرية أبوجلود في سري كانيه ” رأس العين ” حيث تعمد تلك الفصائل إلى سرقة كل شيء في المناطق التي سقطت تحت سيطرتهم”.

الصورة من الأرشيف

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: