عضو اللجنة السياسية لحزب “يكيتي الكُردستاني – سوريا ” يتعرض للضرب المبرح من قبل الفصائل الموالية لتركيا في سري كانيه

أعلن المكتب الإعلامي لحزب يكيتي الكُردستاني – سوريا تعرض عضو اللجنة السياسية في الحزب

للضرب المبرّح من قبل بعض الفصائل المسلحة التابعة لتركيا التي كانت تحاول نهب محلات أحد المواطنين في سري كانيه “رأس العين ” وإصابته بكسر في رأسه و بكدمات على جسده

وطالب  الحزب المكتب الإعلامي لحزب يكيتي الكُردستاني – سوريا كلاً من روسيا الاتحادية و الولايات المتحدة الأمريكية كدولتين راعيتين  الاتفاق مع تركيا بإخراج كلّ الفصائل المسلحة من المنطقة و تسليم إدارتها إلى أصحابها الحقيقيين وجاء ذلك من خلال بيان أصدره  وتلقت فدنك نيوز نسخة منه وتضمن مايلي:

منذ إن بدأ الهجوم التركي و الفصائل الموالية لها و المنضوية تحت ما يسمى بالجيش الوطني بتاريخ 9 / 10 / 2019 على كلٍّ من مدينتي تل أبيض ( كري سبي ) و رأس العين ( سري كانييه ) و أريافهما ازدادت معاناة شعبنا و بكافة مكوناته إذ اضطر ما يقارب مائتي ألف نسمة إلى النزوح نتيجة الاشتباكات و حالات القصف المتبادلة مما أدّى إلى حدوث شبه كارثة إنسانية و ما زال حتى الآن أغلب هؤلاء النازحين من دون مأوى .

و لكن و بعد انتهاء حدة القتال في تلك المدينتين المذكورتين أصدرت السلطات المحلية لتلك القوى العسكرية قراراً بعودة الأهالي إلى منازلهم و إيماناً منا كحزب و كمجلس وطني كُردي و ضمن دعواتنا بالتزام شعبنا بأرضه التاريخية و مدنه فعادت أعداد من المواطنين تدريجياً إلى مدينة رأس العين و كذلك تل أبيض .
و عُرِف منهم حتى الآن (العشرات من الأهالي العائدين) أنهم تعرّضوا للمضايقات كالضرب و السجن من قبل بعض الفصائل العاملة هناك.

و في هذا الصدد تعرّض الرفيق و الشخصية البارزة في مدينة رأس العين السيد محمود عمو عضو اللجنة السياسية لحزبنا سابقاً بتاريخ 25 / 11 / 2019 للضرب المبرّح من قبل بعض الفصائل المسلحة التي كانت تحاول نهب محلات أحد المواطنين الذي يُدعى عاصم عبدالله أثناء محاولته معهم بالتغاضي عن هذه الأعمال المنافية للأخلاق و لكنه جوبه منهم بكسر في رأسه و بكدمات على جسده الطاعن في السن و يُعرَف عن الرفيق محمود عمو أنه قضى جلّ تاريخ عمره في النضال من أجل تحقيق الديمقراطية في سوريا و تأمين الحقوق القومية لشعبنا الكُردي و تعرّض في عام 1979 و بأوامر من القيادة القطرية لحزب البعث إلى النقل التعسفي إلى مدينة رأس العين من مهنة التدريس إلى موظف في مجلس البلدة و عمل بها بكلّ أمانة و إخلاص كما تعرّض للمضايقات و الاعتقالات و كانت أشهر اعتقالاته في عام 1992 بمناسبة الذكرى الثلاثين للإحصاء الجائر عام 1962و الذي جُرِدت بموجبه الألوف من العائلات الكُردية من الجنسية السورية و 2004 بمناسبة انتفاضة قامشلو المباركة.

إننا في المكتب الإعلامي لحزب يكيتي الكُردستاني – سوريا ندين هذه الأعمال الهمجية و نطالب دولة تركيا أن تقوم بواجباتها القانونية و بالتزاماتها الدولية و كلّ من دولة روسيا الاتحادية و الولايات المتحدة الأمريكية كدولتين راعيتين ( شركاء ) الاتفاق مع تركيا بإخراج كلّ الفصائل المسلحة من المنطقة و تسليم إدارتها إلى أصحابها الحقيقيين لتأمين القدر الكافي من الأمن لتأمين عودة آمنة لكلّ المكونات إلى مدنهم و قراهم.

– المكتب الاعلامي لحزب يكيتي الكُردستاني – سوريا
قامشلو في 26 /11 / 2019

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: