صدى الواقع السوري

طقوس و عادات عيد الأضحى ما زالت راسخة رغم تطور المجتمع

يتميز عيد الاضحى المبارك في سوريا و بالأخص شمالها بالكثير من الطقوس و المظاهر الاحتفالية و المعتقدات الشعبية في عيد الاضحى بدءاً باقتناء خروف للعيد من اجل الضحية و توزيعها على الفقراء و الاقارب و الجيران و من العادات المعروفة ايضاً عندنا في شمال سوريا هو اجتماع شمل الاسر حيث يفضل افرادها قضاء هذه المناسبة الدينية السعيدة بين الاقارب (البيت الكبير) .

وتختلف العادات و التقاليد بين المناطق السورية , حيث ان اهالي مدينة عامودا في شمال سوريا فتكون الاسواق فيها مكتظة بالناس قبل ان تقترب موعد العيد للبحث عن مستلزماتهم من الحلويات والضيافة و الالبسة و الالعاب للأطفال و شراء خروف جيد للأضحية , ومن العادات عامودا ايضاً في اول يوم من العيد يستيقظ النسوة في الصباح الباكر مع اطفالهم بثيابهم الجديدة للذهاب الى القبور و الدعاء للأموات بالرحمة و المغفرة و قراءة الآيات القرآنية على قبورهم و الرجال بعد صلاة العيد يتوجهون الى زيارة القبور بعد عودة النسوة .

وفي الشوارع ترى الاطفال كالفراشات يطرقون كل باب و ينادون (كل عام وانتم بخير) و يأخذون ضيافتهم من صاحب كل باب .

و العيدية رغم كل التطور في العصر ما تزال عنواناً يشغل الاطفال اذ ان الاباء و الامهات و الاعمام و الاخوال يقدمون كل منهم مبلغاً من المال للطفل كعيدية ينفقها على العابه .

و للعيد اهمية في تحقيق التواصل و الترابط بين الافراد و تقوية العلاقات الاجتماعية , و تحقيق الطمأنينة لدى الجميع و نشر السعادة .

تقرير : عزيز فرمان

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: