ضاربين قرارات مجلس المدينة بعرض الحائط … بائعو الأضاحي والجزارون يحوّلون شوارع حلب لـ “حظائر” الأضاحي والذبح العشوائي

ضرب بائعو الأضاحي والجزارون بعرض الحائط قرارات مجلس مدينة حلب، التي حددت ساحات وأماكن معينة ل”ربط وتجميع” الأضاحي، وغدت شوارع المدينة “حظائر” للمواشي المعروضة للبيع ومنذ فجر اليوم الأول لعيد الأضحى.

ووسع بائعو المواشي والجزارون، مع حلول اليوم الثاني للعيد، من دائرة نشاطهم التجاري مستهدفين معظم أحياء وشوارع حلب، بما فيها الراقية منها بعد ان سوروا مناطق منها مثل الأحراش بقضبان خشبية على هيئة حظائر شوهت منظر تلك الأحياء وأثارت سخط السكان.

“أين مجلس المدينة ووعيده ضد التجاوزات الحاصلة في أحيائنا، هل من اختصاص الجزارين توفير الخواريف بالعشرات وربطها أمام محالهم بهدف بيعها وذبحها أمام المحال لا داخلها وحتى على أرصفة الشوارع دون الالتزام بالشروط الصحية، إنه أمر مخجل يتكرر كل عيد أضحى في ظل عجز السلطات المعنية عن قمع الظاهرة”!؟، يقول أحد قاطني حي الفرقان

ويؤكد شهود عيان أيضاً من وسط المدينة ” أن تجار المواشي والجزارين استباحوا محيط جامع الرحمة وحولوه لمكان عشوائي لذبح الأضاحي “ويمكن لأي زائر للمنطقة مشاهدة آثار الدماء في الساحات والشوارع غير المخصصة لهذه الأغراض”.

أما في الأحياء الشعبية فتتضح ظاهرة الذبح العشوائي بشكل جلي وصارخ ولا تكاد تخلو ساحة أو مساحة خضراء من الخراف المحبوسة داخل حظائر أقيمت لهذه الغاية دون أي احترازات بيئية وصحية. وراوح كيلو اللحم للخروف الحي بين ٦٠٠٠ الى ٦٥٠٠ ليرة سورية، حسب العرض والطلب.

وكان مجلس مدينة حلب حدد الساحات والأماكن المخصصة “لربط وتجميع” الأضاحي فقط، دون الذبح، والمخصصة من المديريات الخدمية في المجلس. وطالب المجلس الجزارين وبائعي الأضاحي في مدينة حلب الالتزام بتجميع الأضاحي ضمن الساحات والأماكن المحددة “تحت طائلة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وفق الأنظمة النافذة”. وسمح للجزارين المُرَخص لهم فقط بذبح الأضاحي “داخل المحال حصراً، ووضع الأضاحي ضمن آلية مخصصة”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: