صيانة خط النفط الثقيل من الرميلان إلى مصفاة حمص قيد التأهيل

#أخبار محليّة من شمال سوريا:

النفط 22

كشف مصدر مسؤول في “وزارة النفط والثروة المعدنية” عن ارتفاع الإنتاج اليومي من النفط إلى ما بين 15 و16 ألف برميل نفط يومياً تضخ وتنقل كلها إلى مصفاة حمص، وذلك بعد عودة الآبار النفطية الثلاث في حقل الشاعر للإنتاج، بعد الانتهاء من عمليات الصيانة وتجهيز وتشغيل الآبار في الحقل بطاقة إنتاجية تتراوح بين 2000 و2500 برميل نفط يومياً، وهي الآبار 105– 111– 112.

موضحاً بأنه بعد عودة هذه الآبار للإنتاج يعتبر الجزء النفطي من حقل الشاعر قد أعيد تأهيله، مع استمرار العمل في الجزء الغازي حيث تم الانتهاء من المرحلة الإسعافية بتأهيل محطة الغاز وتجهيز بعض المعدات وبدء العمل على تجهيز رؤوس الآبار الغازية الثلاث التي تم إطفاؤها، وبدء العمل بإطفاء الآبار الغازية التي مازالت مشتعلة، كما تم إنجاز صيانة جزء من خط نقل الغاز الواصل بين حقل الشاعر ومعمل الفرقلس، بانتظار استكمال تأمين باقي المنطقة التي يعبر منها الخط للبدء بصيانته.
وبالنسبة لآبار حقل المهر فقد تم إطفاؤها بالكامل وإدخال بئرين منها في الإنتاج وهما البئران «المهر2 – المهر4»، والعمل مستمر في البئرين «المهر1 – المهر3» لإعادتهما للإنتاج، بطاقة إنتاجية لهذه الآبار الأربعة تتراوح بين 600 و700 ألف م3 غاز طبيعي يومياً.

ولفت المصدر إلى الانتهاء من المرحلة الإسعافية في معمل غاز حيان، وبدء العمل بالخطة المتوسطة وهي بمدة خمسة أشهر وعليه يجب أن تنتهي مع نهاية العام الحالي، ما يمكن من معالجة الغاز وتجفيفه من دون العنفات والضواغط والتي تحتاج لوقت أطول، وهي موضوعة ضمن خطة المرحلة الثالثة، مشيراً إلى أن الآبار الست في حقل حيان تم وضعها في الإنتاج بشكل مؤقت وإسعافي، وسيتم البدء بالعمل على خطة لإعادة تأهيلها بشكل كامل لعودة الإنتاج فيها للطاقة القصوى.

أما في «حقول دائرة الثورة» في جنوب غرب الرقة بينّ المصدر أن الوزارة وضعت خطة إسعافية للبدء بالإنتاج من الحقول المحررة في منطقة الرصافة وحقول دائرة الثورة، وقد تم تشغيل بئرين في حقل الفهدة ويتم العمل على تأهيل البئر الثالث وهي آبار إنتاج ذاتي، وهي بطاقة إنتاجية بنحو ألف برميل نفط يومياً، وبالمرحلة التالية يتم العمل على تأمين شبكة الكهرباء والمولدات والمضخات.

مضيفاً: إن عدد الآبار التي تمكنت ورش الصيانة من الوصول إليها يبلغ 60 بئراً وهي من مختلف أنواع الآبار الذاتية والميكانيكية وغيرها، ولا يوجد بينها أي بئر مشتعل، ولكن الأضرار تتركز بشكل رئيسي في وحدات الضخ السطحية بنسبة 90 بالمئة من هذه الوحدات مدمرة وتحتاج لخطة إسعافية ومتوسطة بحيث نبدأ بإصلاح ما يمكن إصلاحه وتشغيل الآبار التي إنتاجيتها أفضل وفي المرحلة المتوسطة سنحتاج إلى استيراد قطع الغيار والمعدات.

منوهاً بأنه في المرحلة الحالية يتم النقل بالصهاريج من «حقل الثورة» إلى مصفاة حمص كون الكميات قليلة، وبانتظار إعادة تأهيل وصيانة خط النفط الثقيل من الرميلان إلى مصفاة حمص لأن هناك مقاطع فيه ليست آمنة، ويحتاج لإعادة تأهيل مضخات الضخ وإصلاح الخطوط.

المصدر: فدنك نيوز _ الوطن

مقالات ذات صلة

اضف رد

%d مدونون معجبون بهذه:


22212151