صدى الواقع السوري

صحيفة بريطانية تفسر أسباب انضمام مقاتلي المعارضة للجيش السوري

نشرت صحيفة التايمز مقالة لريتشارد سبنسر  الذي يفسر سبب انضمام مقاتلو المعارضة المسلحة للقوات الجيش السوري ويقول الكاتب  إن مقاتل المعارضة المسلحة يواجه خيارات مريرة تتراوح بين الاستمرار في القتال بلا أمل، أو المنفى أو الانضمام لجيش السوري الذي قاتله على مدار سبعة اعوام

وأضافت الصحيفة “وبعد أسابيع ينضم إلى جيش  السوري   على أن يضمن الجيش الروسي  سلامته الشخصية وعدم انتقام الحكومة منه”

وقال أحد المقاتلين السابقين في المعارضة المسلحة ويدعى  محمد المقداد  كانت الطريقة الوحيدة لحقن الدماء ولتجنب المزيد من الدمار. إذا رفضنا كانت المنطقة ستدمر تماما”.

وأكد المقاتل  للصحيفة “نهاية الصراع في سوريا كانت قرارا اتخذ دوليا”، مشيرا إلى قرار واشنطن، قبل حملة الجيش السوري  الأخيرة على درعا، أنها ستوقف دعمها للمعارضة المسلحة

كان ذلك بمثابة قرار دولي بإنهاء الوجود المسلح للمعارضة في الجنوب السوري  الذي انهار صفوفه بسرعة وتسليم مناطقه من دون قتال يذكر وفق للمقاتل

وذكر التقرير أنه مع استعادة الجيش السوري  السيطرة على المناطق في الجنوب السوري ، سلم الآلاف من مقاتلي المعارضة مواقعهم، ونقلوا إلى محافظة إدلب ضمن اتفاق.

وتقضي تلك الاتفاقات بالتجنيد الإلزامي لمن في سن التجنيد بعد منحهم مهلة أقصاها ستة أشهر، إلا أن هناك فصائل عسكرية من المعارضة انتقلت للقتال في صف قوات الحكومية  ”.

و ظهر مصطلح “التسوية” أو “تسوية الوضع” خلال سنوات الحرب السورية بالتزامن مع إطلاق وزارة المصالحة التابعة لحكومة السورية  بين عامي 2012 و2013.

وبدأت قصة “التسويات” من مدينة حمص وريفها ولكن بشكل غير معلن، حيث سلم المئات من مقاتلي المعارضة أسلحتهم لقوات الحكومية  وعقدت اتفاقات تسوية معهم..

وفي معظم اتفاقات التسوية التي وقعها  الجيش السوري  مع  المعارضة برز الجانب الروسي كطرف رئيس فيها باستثناء بعض المناطق، وكان دوره كضامن لتلك الاتفاقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: