صدى الواقع السوري

صحف عالمية :الحرب على إدلب قد يؤدي إلى تشريد نحو 700 ألف مدني

 

حدثت صحيفة الغارديان في مقال أعده مراسلها، مارتن شولوف،عن حرب تعد لها روسيا في إدلب شمال غربي سوريا،محذرة من أنها قد تؤدي إلى تشريد نحو 700 ألف مدني حسب إحصاءات أعدتها جمعيات حقوق الإنسان.

وتضيف الصحيفة أنه كان من الطبيعي أن تنقل روسيا حربها إلى إدلب بعدما سيطرت عبر القصف الجوي المكثف على أغلب مواقع المعارضة لتنهي بذلك وجود المعارضة المسلحة في البلاد.

وقد نزح مئات الآلاف من القاطنين في إدلب من محافظات أخرى في سوريا، ما يعني أنهم لاجئون داخل البلاد ويعيشون باعتماد كلي على المساعدات التي يتلقونها من جمعيات الإغاثة الدولية.

كما تُلقي الغارديان الضوء على تحذيرات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي قال فيها خلال لقاء مع أمير الكويت في البيت الأبيض إن العالم يراقب ما يحدث في سوريا ولن يسمح بحدوث مجزرة جديدة.

كما تنقل عن مكتب منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط قوله إن العالم لم يعد يحتمل تكرار مذبحة جديدة عبر وسائل عسكرية ممنوعة مثل القصف العشوائي ومحاصرة المدنيين أو تجويعهم

وربما تمثل تركيا، حسبما ترى الغارديان، ملاذا آمنا لمن يرغب في الفرار من إدلب إذ تُسيطر على مساحة كبيرة من شمال سوريا سواء مباشرة عبر الجيش التركي أو عبر قوات المعارضة المتعاونة معها.

ونشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالا عن الموضوع نفسه ولكن من ناحية أخرى وذلك في مقال لمراسليها في الشرق الأوسط، راف سانشيز وجوزيف هبوش

إذ تُسابق تركيا والولايات المتحدة الزمن للتوصل إلى حل دبلوماسي وذلك قبل ساعات من مؤتمر ثلاثي حاسم سيقرر في الغالب مستقبل المدينة.

وتوضح الديلي تلغراف أن الاجتماع الذي ستستضيفه العاصمة الإيرانية، طهران، سيشهد مشاركة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والروسي، فلاديمير بوتين، علاوة على الإيراني، حسن روحاني، مضيفة ان أردوغان قال قبل يومين من المؤتمر إنه يتمنى التوصل لاتفاق سياسي لوقف هجوم شامل على المحافظة الواقعة على حدود بلاده مع سوريا.

وستشهد تركيا في الغالب نزوحا جماعيا بالقرب من حدودها إذا بدأت المعارك في إدلب، إذ تستضيف تركيا حاليا نحو 3.5 مليون لاجئ سوري ويواجه أردوغان ضغوطا داخلية كي لا يستقبل المزيد.

  وتؤكد روسيا من جانبها بأن  المعارضة  تخطط  لاستخدام أسلحة كيماوية في إدلب وهو الامر الذي تنفيه واشنطن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: