شيخ أحد أكبر القبائل العربية في شرقي الفرات يدعو جميع الأطراف في دير الزور للحوار

وصف الشيخ صفوك النجرف، زعيم قبيلة العكيدات في مدينة العشارة، ما يحدث في الدول العربية، خاصةً سوريا والعراق، بأنه أكبر من الجميع، والقوى العظمى المتنازعة في المنطقة، تحاول خلق فوضى في المنطقة، ومن يدفع الثمن هم البسطاء من الشعب.

وفيما يخص، الأحداث الأخيرة في محافظة دير الزور، قال صفوك ، إنه و”للأسف التطورات الأخيرة التي حدثت في ديرالزور مؤسف، والدول العظمي تدعي حماية المواطنين من داعش، إلا أنها تحاول بذلك تغليب مصالحها”.

ومضى صفوك في القول، إن تنظيم داعش انتهى في العراق وسوريا، وماتبقى منه مجرد عناصر، لا يشكلون شيئاً، مضيفاً أنه تم تدمير عدة مناطق في سوريا والعراق، بسبب الحرب ضد داعش ويجب ايجاد حل يضمن الأمان ولقمة العيش للناس،  “كفانا حروباً لأن الأطفال هم الذي يدفعون الثمن بحرمانهم من طفولتهم ومن الأمان وحتى كأس الماء البارد في هذا الحر الشديد لطالما كانت العلاقات بيننا مبنية على التعايش المشترك، وهناك علاقات مصاهرة بين الكورد والعرب هنا”.

وبالإشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية، قال صفوك، إن “الأخوة الكورد جاؤوا بهدف إخراج داعش، ولكن حدثت أمور كثيرة جداً، أنا كشيخ أكبر قبيلة هنا، شرق الفرات،  لي عشر سنوات لا أستطيع أن الخروج في زيارة عزاء أو مناسبة، شرق النهر، لا أشعر بالأمان، هذا الأمر طال كثيراً وأثار متاعب للناس، واقول للأخوة الكورد بما انكم تملكون دعماً عالمياً، يفترض بكم توفير الأمن والأمان لأبناء المنطقة كونكم المسؤولون، وتملكون السلاح، عمليات الاغتيال والقتل التي تطال الرجال والنساء والأطفال والمواطنون يناشدون للخلاص من هذا الجحيم الذي يعيشون فيه”.

وأضاف صفوك، أن “الامور خرجت عن مسار التحرير من تنظيم إرهابي، لم يرحم أي أحد على الأرض في سوريا والعراق، من المفترض أن المناطق خارج سيطرة الحكومة السورية، وعلى الدول المتنازعة مثل أميركا وحلفاؤها حماية الناس، ولكن ما يحدث هوأن المواطنون يعانون من عدم وجود الأمن وهناك فوضى مدمرة للمكون الاجتماعي شرق الفرات”.

وتأمل صفوك، أن يتم حل المسائل العالقة، عن طريق الحوار، وإيجاد الأمن في المنطقة وتوفير الخدمات للمدنيين خاصة الأطفال المحرومين من التعليم، قائلاً، “الأمن غير موجود في المنطقة لا احد يتجرأ على الخروج من منزله في الليل لجلب علبة دواء على أبسط تقدير”.

كما وأدان صفوك، مقتل أحد شيوخ أحد القبائل، في وضح النهار، متسائلاً أين الحواجز التي من المفترض أن تبسط الأمان في المنطقة، لكن للأسف لا أحد يهتم وهذه الفوضى مفتعلة، فكيف سيتمكن الناس من النوم آمنين في منازلهم،  “نتمنى أن لا تحدث أي فتنة بين الكورد والعرب في المنطقة”.

قسم التحرير : سامر الرنتيسي

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: