شركة جديدة تدخل قائمة النصب وجمع الأموال في سوريا

وسط الفوضى التي عاشتها سوريا خلال سنوات الأزمة التي دخلت عامها التاسع قامت شركات عديدة باستغلال هذا الوضع لتنفيذ مآربها الخاصة والقيام بإعمال غير قانونية هدفها جمع الأموال والنصب على المواطنين.

شركة “المركز السوري للتجارة والتوزيع SCC” تعمل منذ نحو 5 سنوات وتنشط في “توريط” الناس بالدخول ضمن شبكة تسويق، وتعدهم بمزيد من الأرباح كلما كبرت شجرة من يورطونهم. وتعمل في البلاد منذ سنوات باستخدام طريقة “التسويق الشبكي” وهو نوع من التسويق، الذي تؤكد وزارة التجارة أنه غير قانوني، ولم تُمنح أي شركة رخصة بممارسته. الشركة تشبه مثيلات لها عملت سابقا في البلاد قبل أن “تختفي” فجأة وتذوب كل أموال من “ورطتهم” لكن هذه الشركة حاولت أن تقدم ما يمكن أن يطمئن الناس، لهذا هي تقنعهم بشراء بضاعة من منتجاتها ويساعدونها في التسويق، وهي تبيعهم تلك المنتجات بسعر يفوق سعرها في السوق بنحو الضعف، فتأخذ من كل شخص 55 ألف ليرة مقابل منتجات لا يزيد سعرها عن 20 ألفا، وهؤلاء سيتحولون إلى أعضاء في شبكة تسويق، ولاحقا قد يحصلون على لقب “قائد” أو “ليدر” حسب التسمية التي يتداولونها إذ لها وقع آخر.والمطلوب من “المتورطين” أن يبنوا ذراعين يمين ويسار من الفروع على اليمين بحيث يحصل كل شخص على مبلغ يعادل نحو 115 ألف ليرة إن استطاع أن يأتي بـ 46 شخصا وجعلهم يشترون “البضاعة”، أما إذا لم يستطع أن يبني سوى فرع واحد فيحصل على 21 ألفا، وإقناع الناس بشراء المنتجات هو العمل الحقيقي المطلوب من المتورطين، رغم أن لدى الشركة وأفرادها مجموعة كبيرة من الأفكار عن: الطاقة الإيجابية، والعمل الدؤوب، والإصرار .. الخ، وهي أفكار تقوم بتلقينها لمن سيدخلون ضمن الشبكة، وتنظم لهم “دورات” متخصصة بالإقناع (في معاهد افتتحتها لهذا الهدف، وتعمل تحت الضوء دون مساءلة من أحد، وأحيانا تستخدم المراكز الثقافية لذلك).

يذكر ان سوريا خلال سنوات الأزمة شهدت العديد شركات النصب والاحتيال بعضهم اختفوا والبعض الآخر تمكنت الحكومة من إلقاء القبض عليهم ومحاسبتهم

تقرير: ماهر العلي

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: