شبكة “سي إن إن” الأمريكية تكشف معلومات عن الاتفاق النفطي بين قوات سوريا الديمقراطية وأمريكا

كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، تفاصيل عن الصفقة النفطية الموقعة بين شركة أمريكية وقوات سوريا الديمقراطية بشأن تطوير وتحديث حقول النفط في شمال شرقي سوريا.

ونقلت الشبكة الأمريكية في تقرير نشر يوم السبت عن مصادر مطلعة على الاتفاق قولها إن الصفقة النفطية هي الأولى من نوعها التي تم توقيعها الشهر الماضي تمنح شركة Delta Crescent Energy صلاحيات واسعة لتطوير وتحديث أكثر من نصف الحقول الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (“قسد”)، ما يتماشى مع الهدف الذي يسعى ترامب إلى تحقيقه منذ فترة طويلة، وهو تأمين السيطرة الأمريكية على احتياطيات النفط في المنطقة.

ونقلت “سي إن  إان ” عن أحد مؤسسي الشركة وهو سفير الولايات المتحدة الأسبق لدى الدنمارك، جيمس كين، قوله إن الصفقة تسمح للشركة بالمشاركة في جميع جوانب تطوير الطاقة والنقل والتسويق والتكرير والاستكشاف، من أجل “تطوير وإعادة تطوير البنية التحتية في المنطقة ومساعدة الناس في المنطقة على إدخال منتجاتهم إلى السوق الدولية”.

ولفت التقرير إلى أن شريكي السفير الأسبق في الشركة هما جيمس ريس، ضابط متقاعد من قوة “دلتا” في الجيش الأمريكي، وكان يدير شركة ريس الأمنية الخاصة، وجون دورير الذي يتولى منصب المدير التنفيذي للنفط في الشركة ولديه خبرة طويلة في العمل بمنطقة الشرق الأوسط.

وذكرت مصادر “سي إن إن” أن الهدف الوحيد وراء قيام هؤلاء الأشخاص الثلاثة بتأسيس شركتهم الجديدة هو تأمين هذه الصفقة في سوريا، مؤكدة أنهم عملوا على تحقيق هذا الهدف بشكل مكثف مع مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية لأكثر من عام.

ومن المتوقع، حسب مصادر “سي إن إن”، أن يجلب هذا الاتفاق الذي كان قيد العمل فعليا منذ أكثر من عام مليارات الدولارات إلى الإدارة  الذاتية في شمال شرقي سوريا، ولن يتم تقاسم أي من هذه الأموال مع الحكومة السورية في دمشق وفق الشبكة.

وكان قد اعترف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأسبوع الماضي لأول مرة بوجود هذا الاتفاق، ردا على سؤال من السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام، وقد استدعى هذا الاتفاق معارضة شديدة من قبل الحكومة السورية التي شددت على أنه باطل ولا يعتمد على أي أساس قانوني.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: