سيهانوك ديبو :في الحسكة؛ من يربح؛ الطرف الذي ربح على داعش والنصرة؛ سابقاً واليوم.

#صدى_أقلام_المثقفين:

سيهانوك ديبو

[highlight] في الحسكة؛ من يربح؛ الطرف الذي ربح على داعش والنصرة؛ سابقاً واليوم. [/highlight]

بقلم :سيهانوك ديبو

النظام البعثي من خلال قصفه لمدينة الحسكة (مواقع مدنية وعسكرية) واستشهاد مدنيين وعسكريين؛ يريد من خلال ذلك إرسال كُبرى الرسائل الغرامية إلى سلطة أردوغان بغرض التطبيع وعودة العلاقات فيما بينهما والاجتماع الذي يحصل بينهما في الفترة القادمة في طهران. بدوره؛ التركي؛ الراسل له ولغيره رسائل وتنازلات.
النظام الاستبدادي يكافئ تركيا؛ على:
1- انتهاكه المباشر للسيادة السورية (إذا بقيان هل المصطلح في باله بالأساس) منذ 2012 وحتى اليوم؛ إنْ بشكل مباشر أو عن طريق مرتزقته من المجموعات المسلحة والإرهابية وفي مقدمتهم داعش والنصرة/ فتح الشام.
2- سرقة النظام في تركيا لمئات معامل حلب؛ سرقته للنفط السوري؛ سرقته للآثار السورية؛ قبل كل شيء سرقته لدم شعب سوريا ومسؤوليته الكبيرة في الدمار السوري.
3- مكافئته على تعويم العملة التركية قبل أقل من عام في بعض المناطق السورية بحجة الإسراع في سقوطه؛ بمباركة من بعض الآراكوزات المحسوبة على المعارضة السورية.

النظام يريد من خلال قصفه أن يطمأن شبيهه الاستبدادي في تركيا وإيران بأنه سينفذ ما يريده ويقطع طريق تحرير ال47 كم ما بين منبج وعفرين. هنا؛ الأنظمة الاستبدادية تؤكد بأن زوال داعش يعني زوالها بالضرورة.
الأنظمة الاستبدادية تفشل لأنها موجودة بالأساس في الفراغ؛ دوامها لا يعود إلى أسباب قوتها وإنما عدم وجود الكتلة الناهضة النهضوية ضده؛ اليوم في روج آفا- شمال سوريا هذه الكتلة موجودة منذ أربع سنوات وأكثر بشكل فعلي وظاهر مستند إلى إرث نوعي فلسفي ثوري مجتمعي عمره عشرات السنوات.
بالمختصر: هؤلاء جميعهم في خُسران.
بالمختصر الشديد: النظام الاستبدادي سيفشل في الحسكة والمجتمع من يربح؛ النظام الفيدرالي سينتصر وكل من يخاف الحل الديمقراطي للأزمة السورية في هزيمة مبينة؛ إنها مسألة وقت؛ ليس إلا.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: