سيطرة هيئة تحرير الشام على معبر باب الهوى وفرض “الأتاوات” توقف مساعدات إنسانية بأكثر من 200 مليون دولار عبر المعبر

قررت الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا إيقاف المساعدات المقدمة عن طريق منظماتها بالدخول من معبر باب الهوى والذي يعتبر الشريان الرئيسي للشمال السوري، وتحويل هذه الدعم للدخول باتجاه منطقة باب السلامة في مدينة إعزاز بحسب ما أعلنته مصادر في الشمال السوري الذي تسيطر عليها الفصائل المعارضة .

وبحسب شبكة ” شام ”  نقلا ً عن مصادرها أن سبب هذا القرار يعود لإصرار هيئة تحرير الشام بذراعها المدني في “إدارة المنظمات ومكتب الدور “في التدخل في عمل المنظمات وفرض الاتاوات على شحنات المساعدات الإنسانية وكل ما يدخل للشمال السوري من خلال مكاتبها “مكتب الدور” وحواجزها العسكرية، التي تمنع دخول أي نوع من المواد أو المساعدات دون دفع أتاوات والتدخل حتى في توزيعها.

وأكدت المصادر إلى أن منظمات أمريكية تواصلت مع عدد من مكاتبها العاملة في تركيا، واستطلعت تفاصيل تدخلات هيئة تحرير الشام المستمرة في العمل الإنساني في الشمال السوري، وأن التقارير التي وصلت كانت سلبية نظراً لكثرة الضغوطات التي تتعرض لها المنظمات وحجم الاتاوات المفروض عليها، وبالتالي فإن التقييم الذي أعد لأشهر يشير لوصول جزء من الدعم لمنظمات “إرهابية” وفق ما تعتبره تلك الجهات الداعمة.

ويقضي القرار الذي لم تتوضح كامل تفاصيله بعد بوقف دخول كل أشكال الدعم الإنساني ومشاريع الخدمات بالدخول عبر معبر باب الهوى “على اعتبار أن السيطرة فيه لهيئة تحرير الشام”، وتحويل دخول هذه المواد والمساعدات إلى معبر باب السلامة مع شمالي حلب.

وأضاف  المصدر لـ “شام” أن القرار من شأنه أن يحرم الشمال السوري وقرابة 4 مليون إنسان في محافظة إدلب من مساعدات ومشاريع بقيمة “200” مليون دولار، ويحولها لمناطق أخرى قد تتحول لاحقاً لمناطق سيطرة “قسد” كون أي من هذه المساعدات سيصل لريف حلب ومن ثم لإدلب سيكون لزاماً عليه المرور عبر حواجز الهيئة في منطقة أطمة وبالتالي استمرار التدخل والعودة للمربع الأول الذي من شانه قطع الدعم نهائياً عن المنطقة.

.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: