سيدة مع أولادها الستة ضحايا الغارات الجوية والتصعيد العسكري العنيف على ريف إدلب

قتلت سيدة مع أولادها الستة، السبت، جراء غارات الطيران السوري  على قرية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في إطار التصعيد المستمر على المنطقة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وأفاد المرصد بقصف جوي للطيران الحربي السوري على قرية دير شرقي القريبة من مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، السبت، ما تسبّب بمقتل سبعة مدنيين هم سيدة وستة من أولادها، ثلاثة منهم دون سن الـ18.

وذكر أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود “جرحى بعضهم في حالات خطرة”.

وشاهد مصور متعاون مع “فرانس برس” شاباً يبكي وهو يحمل جثة طفلة صغيرة لونت الدماء شعرها الطويل بعدما أصيبت في رأسها. ويحمل رجل آخر جثة فتى يكسوها الغبار بعد سحبه من تحت الأنقاض.

وقال إن مسعفين من الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل) عملوا على انتشال جثة فتى تفحمت تحت الأنقاض.

ويظهر في صور التقطها مسعفون ورجال ينقلون على الأرجح أشلاء وضعت في غطاء من الصوف رمادي اللون.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة، تسيطر المعارضة لقصف شبه يومي من قبل النظام وحليفه الروسي، تسبب بمقتل أكثر من 850 مدنياً، وفق المرصد.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: