سوق دمشق للأوراق المالية تتحضر للانتقال إلى مبناها الجديد في يعفور

كشف المدير التنفيذي لـ سوق دمشق للأوراق المالية “عبد الرزاق قاسم”  عن عمل السوق ضمن خطتها لـ2020 على تجهيز وتنفيذ مركز المعلومات ومكوناته مع المستلزمات التقنية، تحضيراً للانتقال إلى بناء السوق الجديد في يعفور- البوابة الثامنة.

وأضاف قاسم لوكالات اعلامية سورية، أن خطة عمل السوق للعام الجاري تتضمن أيضاً العمل على التحويل العائلي والإرثي عبر فروع المصارف في المحافظات، مع استمرار العمل على إدراج جميع الشركات المحققة للشروط في بورصة دمشق.

وجاء كلام قاسم في سياق حديثه عن جهوزية السوق لتداول سندات الخزينة وشهادات الإيداع، حيث أعدت السوق الأنظمة والقواعد الناظمة لتداول السندات، وتأمين بيئة العمل الداخلية للقيام بدورها كسوق تمويل وليس فقط نقل ملكيات.

وفي نهاية 2019، أوضح قاسم أن بعض الأمور الفنية واللوجستية تعيق سرعة الانتقال إلى مبنى السوق في يعفور، مبيّناً جراء بعض المناقصات لتبديل قاعدة بيانات السوق (الداتا سنتر)، إلا أن بعض العارضين لم يلتزموا بعروضهم بسبب الظروف السائدة.

وأضاف حينها أنه تم إنجاز صيانة كاملة للبناء الجديد، والتعاقد على إحضار التجهيزات المكتبية لصالة التداول، وسيتم إنجاز بقية الأعمال خلال الفترة القادمة.

وبدأ العمل ببناء مقر السوق الدائم في 2008، وتم الانتهاء من الأعمال الإنشائية له في 2011، وبعدها توقف العمل نهائياً في المشروع نتيجة للظروف التي مرت بها سورية.

وفي 2008، سلّمت الحكومة المقر السابق لـ” هيئة الأوراق المالية ” في مساكن برزة مسبقة الصنع إلى مجلس إدارة سوق دمشق لاتخاذه مقراً مؤقتاً ريثما ينجز المقر الدائم بيعفور، وجرى نقل مقر الهيئة إلى مبنى ” رئاسة مجلس الوزراء” القديم.

وأُحدثت سوق دمشق في 2006، وتم الافتتاح الرسمي لها عام 2009 بهدف بيع وشراء الأسهم بشكل قانوني، وترتبط بـ”هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية” وتعمل تحت إشرافها، وحققت السوق في 2018 أرباحاً قدرها 180 مليون ليرة.

ويوجد في “سوق دمشق للأوراق المالية” حالياً 27 شركة مساهمة عامة مدرجة، من أصل 53 شركة مساهمة عامة موجودة في سورية، منها 7 شركات متوقفة عن العمل، أي أن عدد الشركات الفعالة الحالي 46 شركة.

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: