سوريون تميزوا في المجتمعات الغربية واثبتوا تفوقهم في مجالات عدة ، ليحولوا نظرة الحكومات إليهم من لاجئين إلى مبدعين

الازمة السورية التي مازالت مستمرة منذ أكثر من عشر سنوات والحرب الطاحنة التي فتكّ بالبشر والحجر ، تسببت في هجرة ملايين السوريين نحو الغرب ، ليستقروا في مجتمعاتها ، لكن ظهر منهم مبدعون ومخترعون غيروا نظرة المجتمعات الغربية تجاه اللاجئين و السوريين على وجه الخصوص بصماتهم المميزة ستبقى الى الابد. 

 

-عبدالرحمن أشرف لاجىء سوري هاجر الى المانيا كغيره من آلاف السوريين لكنه عمل على تطوير ذاته وتقديم نفسه بأنه شخص منتج ومبدع ، ليس كأي لاجىء قادم ليبحث عن الأمان ، كمل دراسته بتفوق 

ابتكر عبد الرحمن أشرف ،حلا بديلا في حالة انقطاع الاتصال ،دون الحاجة إلى وجود إنترنيت أو أقمار صناعية .

درس هندسة البرمجيات في دمشق ،ثم انتقل إلى مدينة شتوتغارت الألمانية كلاجئ ،وحصل على شهادة ماجستير في تقنيات البرمجيات من الجامعة التقنية في شتوتغارت 

فكرة اختراعه تدور حول تكوين سلسلة بشرية متجاورة كل واحد منها ينقل الرسالة لمن هو بالقرب منه ، وهذه السلسلة كلما كبرت كانت عملية الاتصال اسهل. 

ليبهر المجتمع الألماني وحكومتها بهذا الانجاز. 

 

لم يتوقف السوري اللاجئ على صعيد واحد فقط فقط تمكن الفنان جهاد عبدو من ان يصل الى اشهر صالات السينما العالمية في هوليود   في هوليوود بعد رحلة طويلة من الصعاب التي واجهها عقب اللجوء لأمريكا ،فقد واجه تحديات في البحث عن مورد مادي ، وعثر على عمل لدى بائع زهور وعملا آخر في مطعم بيتزا ،قبل أن يدخل عالم هوليوود .

 

عبدو هاجر من سوريا عام 2011 نتيجة ظروف الحرب وملاحقته من الأمن السوري بحسب ما أعلنه هو سابقاً العام 2014   قرر المخرج الألماني فيرنر هرتروغ منحه دور البطولة في فيلم من إنتاج هوليوود إلى جانب الممثلة نيكول كيدمان ليقوم بتمثيل دوره بالشكل الأمثل ونال ثقة المخرج والجمهور.

 

  

لاجىء سوري آخر في ألمانيا  اسمه عبدالرحمن عباسي يحصل على الميدالية الفضية لجهوده التطوعية قدمتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل 

 

ومن ضمن قصص النجاح لسوريين ضاق بهم الحال في وطنهم وهربوا بحثاً عن حياة افضل نال الطالب السوري محمد الأبرش المرتبة الأولى في 

كلية التكنلوجيا بجامعة سكاريا شمال غربي تركيا ،واصبح أول أجنبي يتفوق في هذه الكلية على زملائه بمن فيهم الأتراك .

 

سوريين اثبتوا انهم يمتازون بقيم الإنسانية وحب العمل بإخلاص وخدمة الإنسان ، وان خروجهم من وطنهم كانت عنوة لا لشيء آخر

 

ومئات قصص النجاح المشابهة لسوريين في أصقاع العالم شتتهم الحرب ونهضوا بذاتهم ليكونوا مميزين ومخترعين. 

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: