سوريا بصدد حظر استيراد الملح

تستعد سوريا لحظر استيراد الملح، بعد تحرير الملاحات في تدمر وحلب، والمنجم الرئيسي للملح في محافظة دير الزور شرقي البلاد.
 أن المؤسسة العامة للجيولوجيا أرسلت مذكرة إلى وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية طلبت بها وقف استيراد الملح، بعد أن استعادت الملاحات عافيتها وتم تدوير عجلة إنتاجها، بما يسهم في تغطية الاستهلاك المحلي بالكامل.

وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية السورية قد وضعت خططا إسعافية لاستغلال الملح وإعادة تأهيل منجم دير الزور، على أن يبدأ إنتاج الملح خلال شهر مايو الحالي.

وتتميز الملاحات السورية بأنها متجددة وغير قابلة للنفاد حيث تسيل مياه الأمطار القادمة من أعالي الجبال التي تحوي صخورا ملحية، لتتجمع في أماكن منخفضة وعلى مساحات شاسعة وما أن تجف هذه المياه حتى تترك وراءها سنويا أطنانا من الملح، الذي تقدر احتياطاته بنحو 350 مليون طن، وهو احتياطي هائل مقارنة باستهلاك سوريا السنوي الذي يبلغ 200 ألف طن فقط.

ويعد حقل التبنة في دير الزور من أكبر الحقول وتتراوح نقاوة الطبقة الملحية فيه ما بين 97% و99.8%، وتم اكتشاف طبقة الملح الصخري فيه قبل نحو ستين عاما وبدأ استثماره عام 1969 من قبل شركة “أريم” الإسبانية وفي 1972 تم تشغيله بأيد وطنية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: